أزمة جديدة تضرب الملكة مارغريت.. نقلها إلى المستشفى مجددًا

متابعة بتجــرد: تواجه الملكة مارغريت الثانية أزمة صحية جديدة، بعدما نُقلت إلى المستشفى للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين، في تطور أثار اهتمامًا واسعًا داخل الدنمارك وخارجها، لا سيما وأن هذه المستجدات تأتي بعد فترة قصيرة من تعرضها لمشكلات صحية مرتبطة بالقلب.
وفي التفاصيل، أعلن الديوان الملكي الدنماركي أن الملكة مارغريت الثانية خضعت للعلاج في مستشفى “ريغشوسبيتاليت”، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن وجود جلطة دموية كبيرة في منطقة الورك، ناجمة عن تداعيات سقوط تعرضت له سابقًا.
وجاء في البيان الرسمي: “دخلت الملكة مارغريت المستشفى وتلقت العلاج بعد أن أظهرت الأشعة المقطعية وجود جلطة دموية كبيرة في منطقة الورك نتيجة سقوط سابق”، مشيرًا إلى أن الملكة ستبقى في المستشفى لعدة أيام، فيما وُصفت حالتها الصحية بأنها “جيدة ضمن هذه الظروف”.
وتأتي هذه الأزمة الصحية بعد 11 يومًا فقط من إعلان القصر الملكي نقل الملكة إلى المستشفى إثر تعرضها لمشكلة صحية مرتبطة بالقلب، حيث أوضح حينها أن الملكة كانت تشعر بإرهاق شديد وخضعت للمراقبة الطبية وإجراء فحوصات إضافية.
ولم تكن هذه الحوادث الصحية الأولى التي تواجهها الملكة مارغريت خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق أن خضعت لعملية جراحية في الظهر بعد تنازلها عن العرش مطلع عام 2024، كما تعرضت في سبتمبر من العام نفسه لسقوط داخل منزلها تسبب بإصابات في فقرات الرقبة وكسر في يدها اليسرى، ما استدعى خضوعها للعلاج وارتداء جبيرة وطوق طبي للرقبة.
وتحمل الملكة مارغريت مكانة استثنائية في التاريخ الأوروبي المعاصر، إذ كانت آخر امرأة حاكمة في أوروبا بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية. كما شكّل قرارها المفاجئ بالتنحي عن العرش في مطلع عام 2024 نهاية حقبة ملكية امتدت لـ52 عامًا، ليخلفها نجلها الملك فريدريك على عرش الدنمارك.



