إجراءات أمنية مشددة حول منزل الأمير ويليام تُزعج الجيران

متابعة بتجــرد: منذ فترة قريبة، اتخذ الأمير ويليام وكيت ميدلتون خطوة تهدف إلى توفير حياة أكثر هدوءًا وخصوصية لعائلتهما، إلا أن هذه الخطوة جاءت بنتائج عكسية بالنسبة لجيرانهما. فبعد انتقال أمير وأميرة ويلز مع أبنائهما إلى منزلهم الجديد “فورست لودج” داخل Windsor Great Park جنوب إنجلترا، ومغادرتهما مقر إقامتهما السابق “أديلايد كوتيدج”، فُرضت إجراءات أمنية مشددة حول المنزل الجديد، أثارت استياء عدد من السكان المحليين، الذين وصفوها بأنها أشبه بـ“حلقة فولاذية”.
إجراءات أمنية صارمة تُثير الجدل
وبحسب تقرير نشرته صحيفة Mail on Sunday، تم إنشاء طوق أمني يمتد لمسافة تصل إلى ستة أميال حول منزل الأمير ويليام وكيت ميدلتون، يضم أسوارًا مزودة بكاميرات مراقبة ولافتات تحذيرية واضحة تحمل عبارة “ممنوع الدخول”. كما تضمنت اللافتات تنبيهًا ينص على أن الموقع محمي بموجب المادة 128 من قانون الجريمة المنظمة الخطيرة والشرطة لعام 2005، وأن التعدي عليه يُعد جريمة جنائية.
ورغم أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الخصوصية والأمان للأسرة الملكية، التي تضم أبناءها الثلاثة، الأمير جورج (12 عامًا)، والأميرة شارلوت (10 أعوام)، والأمير لويس (7 أعوام)، إلا أنها قوبلت بردود فعل سلبية من بعض الجيران، لا سيما بعد إغلاق مساحات من الأراضي القريبة من مقر الإقامة.
امتيازات سابقة أُلغيت
وكان سكان المنطقة القريبون من المنتزه قادرين سابقًا على دفع رسوم سنوية تبلغ 60 جنيهًا إسترلينيًا للوصول إلى أجزاء من الأراضي غير المتاحة لبقية الزوار، غير أن الطوق الأمني الجديد حال دون استمرار هذا الامتياز، ما زاد من حالة الاستياء بينهم.
الانتقال إلى “المنزل الأبدي”
يُذكر أن منزل “فورست لودج”، المعروف سابقًا باسم Holly Grove في مقاطعة بيركشاير، شهد انتقال عائلة ويلز إليه في أكتوبر الماضي. ويضم المنزل ثماني غرف نوم، وقاعة رقص، وملعب تنس، إلى جانب تصميمات داخلية فاخرة ونوافذ ذات طراز كلاسيكي وأسقف مقببة.
وفي تعليق سابق، قالت دانييل ستايسي، المراسلة الملكية لموقع HELLO!: إن اختيار العائلة للعيش في وندسور يعكس رغبتهم في الاستقرار، لا سيما مع التحاق الأطفال بمدرسة لامبروك القريبة، وقربهم من قلعة وندسور للوفاء بالالتزامات الملكية، مشيرة إلى أن هذا المنزل يُنظر إليه باعتباره “المنزل الأبدي” للعائلة.
وعلى الرغم من الانتقال إلى مقر إقامة أكبر وأكثر فخامة، يحرص الأمير ويليام وكيت ميدلتون على الالتزام بقاعدة ثابتة، وهي عدم وجود موظفين مقيمين داخل المنزل، في محاولة للحفاظ على نمط حياة عائلي أكثر خصوصية وبساطة، رغم الإجراءات الأمنية الصارمة المحيطة بمقرهم الجديد.
Kate and William's home protected as 'highest priority for national security'https://t.co/ROnley6vwm pic.twitter.com/MkuTFKyScS
— The Mirror (@DailyMirror) December 28, 2025



