أخبار عالمية

سوزان سارندون تهاجم الصمت العالمي: ما يحدث في غزة إبادة

متابعة بتجــرد: عبّرت الممثلة الأميركية سوزان سارندون عن إدانتها للعنف والإقصاء الذي يتعرّض له الفنانون بسبب مواقفهم تجاه القضايا الإنسانية، وعلى رأسها ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة، مؤكدة أن التعبير عن المواقف الأخلاقية لا يجب أن يعرّض الفنانين للتهميش أو الضغوط.

وجاءت تصريحات سارندون خلال تسلّمها جائزة “غويا الدولية” في مدينة برشلونة، حيث ظهرت مرتدية دبوساً يحمل وسم “فلسطين حرة”، في إشارة إلى تضامنها مع القضية الفلسطينية.

وأشادت النجمة الأميركية في كلمتها بالمواقف التي عبّرت عنها الحكومة الإسبانية وعدد من الفنانين الإسبان تجاه ما يجري في غزة، معتبرة أن هذه المواقف تساعد في كسر العزلة التي يشعر بها العديد من الفنانين الذين يعبّرون عن آرائهم.

وقالت سارندون: “في هذه الأيام التي يسود فيها العنف والقسوة في العالم، أنظر حولي فأرى رئيس حكومتكم والعديد من الفنانين في بلدكم يتحدثون بوضوح أخلاقي كبير”.

وأضافت: “إن هذا الوضوح الأخلاقي يساعدني، رغم أنني أعيش وسط الفوضى والقمع، على الشعور بأنني لست وحيدة وأنني جزء من مجتمع أكبر”.

واستعانت الممثلة الحائزة جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم “رجل ميت يمشي” عام 1996، بمقولة للمؤرخ والفيلسوف الأميركي هوارد زين، حيث تلتها متأثرة: “إن التمسك بالأمل في الأوقات العصيبة ليس مجرد موقف رومانسي أو ساذج، بل هو تجسيد لحقيقة جوهرية، فتاريخ الإنسانية ليس تاريخ قسوة فحسب، بل هو تاريخ شجاعة ورحمة وخير”.

وتابعت: “إذا اخترنا التركيز فقط على أسوأ ما في الأمر فإننا نشل قدرتنا على الفعل، أما إذا تذكرنا اللحظات التي تصرف فيها أحدهم بعظمة، فإن ذلك يمنحنا الطاقة اللازمة للعمل وتغيير العالم”.

وفي سياق متصل، كانت بطلة فيلم “ثيلما ولويز” قد تحدثت خلال ندوة صحافية أقيمت في “متحف التاريخ” بمدينة برشلونة، عن أهمية المواقف الدولية الداعمة لغزة، مشيرة إلى أن رؤية إسبانيا ومواقف رئيس حكومتها، إضافة إلى أصوات فنانين مثل خافيير بارديم، تمنح كثيرين في الولايات المتحدة شعوراً بعدم العزلة.

وقالت: “عندما تأتي من مكان يسوده القمع والرقابة، فإن رؤية إسبانيا ومواقف رئيس حكومتها الداعمة لغزة، ورؤية ممثلين مثل خافيير بارديم يرفعون أصواتهم بقوة، أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا في الولايات المتحدة”.

وختمت سارندون تصريحاتها بالتأكيد أن موقف إسبانيا ورئيس حكومتها كان “في الجانب الصحيح من التاريخ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى