رسالة نارية من بريتني سبيرز لعائلتها بعد عيد الميلاد

متابعة بتجــرد: وجّهت النجمة العالمية بريتني سبيرز رسالة قاسية لعائلتها التي تعيش معها خلافات طويلة، وذلك عبر حسابها على “إنستغرام” بعد أيام قليلة من عيد الميلاد، في منشور أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، وفق ما نقل موقع “دايلي ميل”.
ونشرت سبيرز (44 عاماً) صورة لشجرة عيد ميلاد مزينة، أرفقتها بتعليق ساخر قالت فيه: “عيد ميلاد متأخر سعيد لعائلتي الجميلة التي لم تُهنّي يوماً، ولم تؤذِني، ولم تفعل أي شيء غير مقبول على الإطلاق، أو تتسبب بصدمة لا يمكن إصلاحها”.
وأضافت المغنية، وهي أم لطفلين، أنها أمضت عيد الميلاد مع أحد أبنائها، قائلة: “إلى عائلتي العزيزة البريئة… أعتذر كثيراً لأنني كنت مشغولة هذا العيد، لكنني سأحضر بالتأكيد قريباً وأفاجئكم… لا أستطيع الانتظار”.
كما خصّت سبيرز ابنة شقيقتها، إيفي (7 أعوام)، برسالة عاطفية قالت فيها: “مرحباً أيتها الجميلة إيفي… أريد فقط أن أحتضنك يا حبيبتي”.
واختتمت منشورها بعبارة: “حفظكم الله يا أصدقاء”.
تحسّن في علاقتها بابنها جايدن
وفي سياق متصل، نقلت مجلة “People” عن مصدر مقرّب من بريتني سبيرز أنها “استمتعت كثيراً بالاحتفال بعيد الميلاد مع جايدن”، في إشارة إلى تحسّن علاقتها بابنها البالغ من العمر 19 عاماً بعد فترة من القطيعة، مضيفاً أن “العيد كان مميزاً جداً”.
في المقابل، أفادت تقارير بأن ابنها الأكبر شون (20 عاماً) لم يتمكن من الحضور بسبب التزامات عمل، وقضى العطلة مع عائلة خالته وجدته، وفق ما ذكره موقع “TMZ”.
من جهة أخرى، نشرت شقيقتها جيمي لين سبيرز صوراً من احتفالات العائلة بعيد الميلاد، ظهرت فيها برفقة زوجها وأطفالها ووالدتها، وعلّقت عليها بكلمات مقتضبة: “عيد ميلاد مجيد”.
خلافات تعود إلى فترة الوصاية
وتأتي هذه التطورات في ظل علاقة متوترة بين بريتني سبيرز وأفراد عائلتها، تعود جذورها إلى فترة الوصاية القانونية التي استمرت 13 عاماً، وانتهت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2021.
وكانت سبيرز قد هاجمت شقيقتها علناً مطلع عام 2022 بعد صدور مذكراتها التي تصدّرت قوائم المبيعات، معتبرة أن توقيت إصدار الكتاب “غير مقبول”، ومؤكدة أن عائلتها كانت على علم بما وصفته بـ“الانتهاكات” التي تعرّضت لها خلال سنوات الوصاية.
كما سبق أن وجّهت بريتني اتهامات مباشرة لوالدها، مطالبة بمحاسبة كل من شارك في إدارة وصايتها، وقالت في إحدى جلسات المحكمة: “والدي وكل من كان متورطاً في هذه الوصاية يجب أن يكونوا في السجن”.



