حقيقة وفاة إبراهيم تاتليسس تشغل الرأي العام التركي

متابعة بتجــرد: تصدّر خبر وفاة الفنان التركي الشهير إبراهيم تاتليسس مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات مجهولة المصدر بعنوان «إبراهيم تاتليسس في ذمّة الله»، ما أثار حالة من القلق بين محبّيه ومتابعيه داخل تركيا وخارجها. وتساءل كثيرون عمّا إذا كانت الأنباء صحيحة، خصوصًا أن حياة النجم المعروف بـ«الإمبراطور» كانت دائمًا محطّ أنظار الرأي العام بسبب حالته الصحية وتقلباتها خلال السنوات الماضية.
إبراهيم تاتليسس بخير ويتمتع بصحة جيدة
بعد انتشار الشائعة، أكدت مصادر مقربة من عائلته لوسائل إعلام تركية أن الخبر عارٍ تمامًا من الصحة، مشدّدة على أن الفنان يتمتع بصحة جيدة ويقضي فترة راحة في منزله. وأوضحت أن هذه الشائعات المغرضة تتكرر بين الحين والآخر ولا تستند إلى أي معلومات موثقة، داعية الجمهور إلى عدم تصديق الأخبار غير الرسمية.
مسيرة فنية استثنائية ولقب «الإمبراطور»
يُعدّ إبراهيم تاتليسس، البالغ من العمر 73 عامًا، واحدًا من أبرز رموز الفن التركي على مدى العقود الماضية، حيث أصدر 42 ألبومًا غنائيًا وشارك في نحو 30 فيلمًا، إلى جانب تقديمه البرنامج الشهير «Ibo Show» الذي عُرض على أكثر من قناة تركية خاصة.
عرف بصوته القوي الفريد الذي مزج بين الطرب الشعبي والروح الشرقية، ما منحه قاعدة جماهيرية واسعة في تركيا والعالم العربي على حد سواء.
نجا من محاولات اغتيال وحوادث خطيرة
مسيرة تاتليسس لم تخلُ من المخاطر، إذ نجا من عدة محاولات اغتيال، أبرزها عام 1990 حين أصيب برصاصة في قدمه، ثم عام 1998 من دون أن يُصاب بأذى. وفي عام 2011 تعرّض لمحاولة جديدة أثناء خروجه من تصوير برنامجه، ما سبّب له صعوبات في الكلام والحركة استلزمت علاجًا طويلًا قبل أن يتعافى جزئيًا.
كما نجا عام 2022 من حادث سير خطير في مدينة بودروم التركية، أُصيب خلاله بجروح وكسر في قدمه قبل أن يتعافى تمامًا.
من هو إبراهيم تاتليسس؟
وُلد الفنان عام 1952 في مدينة شانلي أورفا جنوب تركيا، ونشأ في ظروف مادية صعبة قبل أن يشق طريقه نحو النجومية بأغنيته الشهيرة «Ayısında Kundura» عام 1973، التي شكّلت انطلاقته الحقيقية في عالم الغناء.
إلى جانب نشاطه الفني، يُعرف تاتليسس كرجل أعمال ناجح أسس إمبراطورية اقتصادية واسعة تشمل مطاعم، وفنادق، ومنتجعات سياحية، ومتاجر ألبسة، وشركات إعلامية، إضافة إلى امتلاكه قنوات تلفزيونية وإذاعية في التسعينيات.
ورغم الشائعات المتكررة حول صحته، يظلّ إبراهيم تاتليسس رمزًا فنيًا تركيًا لا يزال صوته وإرثه الفني حاضرين بقوة في وجدان الجمهور داخل تركيا والعالم العربي.



