بليك ليفلي تعيد فتح ملف زفافها المثير للجدل

متابعة بتجــرد: أعادت الممثلة الأميركية بليك ليفلي فتح ملف حفل زفافها المثير للجدل من زوجها الممثل رايان رينولدز، وذلك خلال شهادتها في قضية فيلم “It Ends With Us”، في تصريحات نادرة سلّطت الضوء على الانتقادات التي لاحقتهما لسنوات.
تفاصيل الزفاف المثير للجدل
وتزوجت ليفلي (38 عامًا) من رينولدز (49 عامًا) في 9 أيلول/سبتمبر 2012 داخل “بون هول”، وهي مزرعة تاريخية في ماونت بليزانت بولاية كارولاينا الجنوبية كانت مملوكة في الماضي لأصحاب البشرة الداكنة، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات لاحقًا بسبب رمزية المكان.
اعتراف علني وتبرع رسمي
وبعد تصاعد الجدل، اعترف الزوجان علنًا في عام 2020 بأنهما كانا “غير مطلعين” على الخلفية التاريخية للمكان، وأعلنا تبرعهما بمبلغ 200 ألف دولار للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP)، في خطوة هدفت إلى معالجة تداعيات القضية والاعتذار غير المباشر عن الاختيار.
جلسة استجواب حادة في المحكمة
وخلال جلسات الاستماع في تموز/يوليو الماضي، خضعت ليفلي لاستجواب مكثف من قبل محامي جاستن بالدوني، مخرج وبطل فيلم “It Ends With Us”، برايان فريدمان، حيث تم التركيز على “التغطية الإعلامية السلبية” التي طالتها هي وزوجها عقب أزمة الزفاف.
تصريحات ليفلي أمام المحكمة
وفي شهادتها أمام المحكمة في تموز/يوليو 2025، أكدت ليفلي أنها تتحمل “المسؤولية الكاملة، وكذلك زوجها”، مشيرة إلى أن إعادة إثارة هذا الملف جاءت في سياق محاولات تشويه سمعتها. وأضافت تعليقًا على ردود الفعل الغاضبة: “أنا معتادة على ذلك بعد كل هذه السنوات في هذا المجال”، مؤكدة: “ليس هذا شيئًا اضطررت للتعامل معه كثيرًا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه تداعيات القضية القانونية المرتبطة بفيلم “It Ends With Us”، وسط اهتمام إعلامي واسع بتفاصيل النزاع وانعكاساته على صورة النجمة الأميركية وزوجها.



