بروموهات رمضان 2026 ترفع سقف المنافسة وتخطف اهتمام الجمهور

متابعة بتجــرد: مع اقتراب انطلاق المنافسة الدرامية لموسم رمضان 2026، بدأ صُنّاع الأعمال الترويج لمسلسلاتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال طرح البروموهات والبوسترات الدعائية الأولى، التي كشفت عن تفاصيل مفاجئة وأجواء مختلفة، وأشعلت التفاعل الجماهيري مبكراً. ونجح عدد من النجوم، أبرزهم ياسمين عبد العزيز، مصطفى شعبان، نيللي كريم، ومي عمر، في تصدّر “الترند” فور عرض البروموهات الرسمية لأعمالهم.
برومو “درش” يتصدر المشهد
تصدر برومو مسلسل “درش” للنجم مصطفى شعبان قائمة الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قليلة من طرحه. ونشر مصطفى شعبان بوستر العمل عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، وعلّق قائلاً: “التيزر الأول لمسلسل درش يتخطى حاجز مليون مشاهدة خلال 6 ساعات من عرضه”.
وشهد البرومو تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي أشاد بأجواء التشويق والغموض التي سيطرت على العمل، حيث ظهر مصطفى شعبان وهو يعيش أكثر من هوية، مردداً جملة لافتة: “أنا درش ولا جورج.. ولا سامح ولا عماد”، كما ظهر في مشاهد متناقضة بين كونه شيخاً وفي مشهد آخر يحمل صليباً، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الشخصية والأحداث.
مصطفى شعبان يخوض تجربة مختلفة في رمضان 2026
يخوض مصطفى شعبان منافسات الموسم الرمضاني المقبل من خلال مسلسل “درش”، الذي ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع الإنساني، مع حبكة تعتمد على المفاجآت والتحولات غير المتوقعة. وتدور أحداث العمل حول شخصية “درش” التي تتعرض لحادث مفاجئ يؤدي إلى فقدان الذاكرة بالكامل، ليبدأ رحلة معقّدة في البحث عن هويته الحقيقية، وسط عوالم وشخصيات متعددة، تكشف له في كل مرحلة جانباً جديداً من ماضيه.
ومن أبرز مفاجآت العمل ظهور مصطفى شعبان متزوجاً من أربع سيدات ضمن السياق الدرامي، حيث تؤدي سهر الصايغ دور الزوجة الأساسية، بينما تجسد لقاء الخميسي، داليا مصطفى، وميرهان حسين أدوار زوجاته الأخريات، في إطار درامي مرتبط بتعدد الهويات وفقدان الذاكرة.
برومو “وننسى اللي كان” لياسمين عبد العزيز يلفت الأنظار
حقق برومو مسلسل “وننسى اللي كان” لياسمين عبد العزيز تفاعلاً واسعاً، خاصة مع اللقطة المؤثرة التي ظهرت خلالها وهي تقول: “أنا لما أموت هسيب للناس تاريخ حلو تفتكرني بي؟”، في مشهد يعكس البعد الإنساني والنفسي للشخصية.
وكشف البرومو عن صراعات نفسية معقّدة تعيشها البطلة داخل إطار درامي مشوق، يتناول كواليس الشهرة وما تحمله من أزمات نفسية وعاطفية. وأبدى الجمهور حماسه لمتابعة العمل، مشيدين بالشخصية المختلفة التي تقدمها ياسمين عبد العزيز هذا الموسم.
نيللي كريم تنافس بـ “على قد الحب”
دخلت نيللي كريم سباق رمضان 2026 من خلال مسلسل “على قد الحب”، حيث كشف البرومو عن تجسيدها لشخصية مصممة إكسسوارات ومجوهرات، بينما يظهر شريف سلامة بدور شيف أو صاحب مطعم شهير. وحقق البرومو نسب مشاهدة مرتفعة فور طرحه.
وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي نفسي حول سيدة الأعمال “مريم”، التي تتقاطع حياتها مع “حسن”، لتنشأ بينهما شبكة من العلاقات الإنسانية المعقّدة، المليئة بالحب والصراعات العاطفية والتحديات المهنية والأسرية.
المسلسل مكوّن من 30 حلقة، ومن بطولة: نيللي كريم، شريف سلامة، وبمشاركة: مها نصار، محمود الليثي، أحمد ماجد، أحمد سعيد عبد الغني، ميمي جمال، صفاء الطوخي، محمد علي رزق، محمد أبو داود، شهد الشاطر، يوسف حشيش، وآية سليم، ومن تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد.
“الست موناليزا”.. مي عمر بإطلالة مختلفة
أثار برومو مسلسل “الست موناليزا” للفنانة مي عمر فضول الجمهور، بسبب الطابع الدرامي المختلف والإطلالة غير التقليدية التي ظهرت بها. وخلال الأيام الماضية، تصدّر العمل مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الترقب لمعرفة تفاصيل قصته.
ويأتي المسلسل في إطار اجتماعي تشويقي، من بطولة: مي عمر، شيماء سيف، أحمد مجدي، وفاء عامر، إنجي المقدم، جوري بكر، سوسن بدر، مريم الجندي، وسما إبراهيم، ومن تأليف محمد سيد بشير، وإخراج محمد علي.
“علي كلاي”.. أحمد العوضي يعود بأجواء الأكشن والدراما
حقق برومو مسلسل “علي كلاي” للنجم أحمد العوضي نسب مشاهدة عالية فور طرحه، وسط تفاعل جماهيري كبير. ويجسد العوضي شخصية ملاكم سابق يُدعى “علي”، يعيش في حي حلوان، ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب إدارته لدار أيتام، في محاولة لبناء حياة مستقرة بعد ماضٍ قاسٍ، قبل أن يدخل في صراعات متصاعدة مع خصوم وأعداء.
وعلى المستوى العاطفي، يظهر “علي” متزوجاً من “ميادة” التي تجسدها الفنانة درة، قبل أن يدخل في قصة حب مع “حياة” التي تلعب دورها يارا السكري، ثم تتعقّد الأحداث مع ظهور شخصيات جديدة تؤدي أدوارها سارة بركة ورحمه محسن، لتتشابك العلاقات وتتصاعد الصراعات الدرامية.
ومع استمرار طرح البروموهات الدعائية، تتصاعد حالة الترقب الجماهيري لموسم رمضان 2026، الذي يبدو أنه يحمل منافسة قوية وأعمالاً متنوعة تجمع بين التشويق والدراما الاجتماعية والإنسانية.



