أصالة تغالب دموعها في دبي.. ذكرى والدها تعود مع «صندوق»

متابعة بتجــرد: غلبت الدموع النجمة السورية أصالة نصري خلال مشاركتها في احتفالية «الإمارات تحب سوريا» في دبي، بعدما استحضرت أغنيتها «صندوق» ذكريات والدها الراحل، في لحظة مؤثرة تكرّرت على المسرح بعدما عاشتها خلال البروفات.
وتداول متابعون مقاطع من الحفل ظهرت فيها أصالة متأثرة أثناء أداء الأغنية، التي كتب كلماتها رامي كوسا ولحّنها يزن الصباغ، خصوصًا عند المقطع الذي يستعيد ذكريات الطفولة والأب، لتجد نفسها أمام مشاعر لم تتمكّن من احتوائها.
وأوضحت أصالة أمام الجمهور أن بكاءها خلال البروفات ارتبط بتعلّقها الشديد بوالدها والعلاقة الخاصة التي جمعتهما، مؤكّدةً أنها تحبّه «حب غير معقول»، وأن كلمات الأغنية تستحضر لديها مشاعر يصعب معها حبس الدموع.
وجاءت هذه اللحظات بعد إعلان أصالة تعرّض صندوق مجوهراتها للسرقة خلال جولتها الغنائية الأخيرة في الولايات المتحدة، وهو ما حمل لها خسارة عاطفية إلى جانب الخسارة المادية، لاحتوائه على قطع مرتبطة بوالدها ومحطات شخصية وفنية تعتزّ بها.
وبحسب روايتها، وقعت السرقة من غرفتها في أحد فنادق مدينة ديترويت، عقب الحفل الأخير من جولتها التي شملت أيضًا لوس أنجلوس ونيوجيرسي. وأوضحت أنها عادت إلى الفندق متعبة واستعدّت للنوم، قبل أن تكتشف صباح اليوم التالي اختفاء علبة المجوهرات من حقيبتها، باستثناء القرط الذي كانت ترتديه.
وأشارت إلى أن المقتنيات المفقودة تضمّنت قطعًا تحمل اسم والدها وصورته، انتظرت أكثر من عام لإنجازها، فضلًا عن هدايا من زوجها وأبنائها وأصدقائها، ومجوهرات اشترتها لنفسها احتفاءً بنجاحات ومناسبات مهمة في حياتها. ورغم حزنها على فقدانها، أكّدت أن محبة الناس تبقى الكنز الأكبر بالنسبة إليها.
وخلال حفل دبي، وجّهت أصالة رسالة شكر إلى جمهورها وكل من ساندها، معبّرةً عن سعادتها بلقاء محبّيها والغناء أمامهم بعد الأيام الصعبة التي مرّت بها. كما خصّت الفنانة السورية منى واصف، التي كانت بين الحاضرين، بتحية دافئة، متوقّفةً عن الغناء لتصفها بـ«السنديانة»، وسط تصفيق الجمهور.
وعلى صعيد إطلالتها، اختارت أصالة فستانًا طويلًا باللون الأخضر الزاهي، بتصميم مكشوف الأكتاف وتطريزات نباتية لامعة امتدّت من الصدر والخصر نحو الجزء السفلي، مع تفاصيل شفافة منسدلة على جانبي الذراعين. وأكملت الإطلالة بتسريحة شعر مرفوعة وأقراط متدلّية ومكياج مسائي، في ظهور جمع بين أناقة المسرح وعفوية المشاعر.



