أخبار عالمية

ابنة نيكول كيدمان تردّ على جدل شهرتها.. ماذا اشترطت والدتها؟

متابعة بتجــرد: واجهت صنداي روز كيدمان أوربان، ابنة النجمة نيكول كيدمان والمغني كيث أوربان، الجدل المرتبط باستفادتها من شهرة والديها، مؤكدةً إدراكها أن خلفيتها العائلية منحتها فرصًا لا تتاح للجميع، وذلك بالتزامن مع ظهورها على غلاف عدد نوفمبر 2026 من مجلة «فوغ ألمانيا».

وقالت عارضة الأزياء البالغة 18 عامًا، في مقابلتها مع المجلة: «أعرف أنني أحصل على فرص لا تتاح للجميع»، معبّرةً عن امتنانها لهذه الفرص، وحرصها على تقديم أفضل ما لديها واحترام الأشخاص الذين تعمل معهم.

اعتراف بالامتيازات ومسؤولية في العمل

ويأتي حديث صنداي وسط النقاش حول ظاهرة «نيبو بيبي»، وهو مصطلح يُستخدم لوصف أبناء المشاهير الذين يستفيدون من أسماء عائلاتهم وعلاقاتها في الوصول إلى فرص مهنية، خصوصًا في مجالات الفن والموضة.

وأوضحت أنها تحاول الحفاظ على سلوك إيجابي والتزام مهني، حتى عندما تشعر بالإرهاق بسبب السفر واختلاف التوقيت، مشدّدةً على أهمية معاملة الجميع باحترام.

نيكول كيدمان طلبت منها الانتظار

وكشفت صنداي أنها بدأت تطلب من والدتها السماح لها بدخول عالم الأزياء منذ سن الرابعة عشرة، لكن كيدمان اشترطت الانتظار حتى بلوغها السادسة عشرة، مع بقاء الدراسة أولوية.

وفي أكتوبر 2024، خاضت تجربتها الأولى على منصة «ميو ميو» خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث افتتحت عرض مجموعة ربيع وصيف 2025، لتبدأ بعدها مشاركات أخرى في عروض الأزياء والحملات الإعلانية.

من منصات باريس إلى غلاف «فوغ»

وتضيف صنداي محطة جديدة إلى مسيرتها بظهورها للمرة الأولى على غلاف «فوغ ألمانيا»، بعدسة المصوّر سيباستيان فايينا، في جلسة تصوير أُقيمت بولاية مين الأميركية، واستُلهمت أجواؤها من الطبيعة والأنشطة الخارجية.

ومن المقرر طرح العدد في 24 أكتوبر 2026، بعد نحو عامين من انطلاقتها على منصات الأزياء.

الدراسة حاضرة رغم الارتباطات

وبالتوازي مع عملها، تتابع صنداي عامها الأخير في المرحلة الثانوية بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي، وتستعد للتقدّم إلى الجامعة.

وتحدّثت عن صعوبة تنظيم وقتها بين السفر وجلسات التصوير والواجبات المدرسية، مؤكدةً رغبتها في الاستمتاع بعامها الأخير وقضاء الوقت مع أصدقائها، إلى جانب اكتساب الخبرة المهنية.

حلمها يتجاوز عرض الأزياء

ورغم انطلاقتها في الموضة، كشفت صنداي أن صناعة الأفلام، وخصوصًا الإخراج، تشكّل طموحًا قديمًا لديها، نما خلال زياراتها لمواقع تصوير أعمال والدتها ومراقبتها كيفية تنفيذ المشاهد.

وسبق أن قالت لمجلة «نايلون» إن صناعة الأفلام هي مهنة أحلامها منذ طفولتها، معربةً عن أملها في دراستها جامعيًا. كما أشارت إلى تأثّرها بفيلم «Parasite»، الذي شاهدته أربع مرات على الأقل.

وتحدّثت في مقابلتها الجديدة عن إعجابها بأعمال المخرجَين أوسغود بيركنز وإيميرالد فينيل، وحبّها للذهاب إلى السينما واكتشاف أفلام لا تعرف عنها الكثير مسبقًا.

والدتها مصدر إلهام

ولا يقتصر تأثير نيكول كيدمان على اهتمام ابنتها بالسينما؛ إذ كشفت صنداي، مازحةً، أنها تستعير ملابس والدتها باستمرار، حتى أصبحت قطع منها تشكّل جزءًا كبيرًا من خزانتها.

وبين الدراسة والأزياء وطموح الإخراج، لا تزال صنداي تستكشف خياراتها، مع اعتراف واضح بما أتاحه اسم عائلتها من فرص، ورغبة في تطوير تجربتها المهنية الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى