لماذا عاد الأمير هاري إلى بريطانيا؟ يكشف الأسباب ويوجّه رسالة للإعلام

متابعة بتجــرد: كشف الأمير هاري عن الأسباب التي دفعته وزوجته ميغان ماركل إلى العودة إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، مؤكدًا أن القرار جمع بين البحث عن فرص أفضل للعائلة، والرغبة في الاقتراب من الأهل والأصدقاء وتعريف طفليه بالمكان الذي نشأ فيه.
وخلال مقابلة مع الصحافي زاك بارون لمجلة «GQ»، صُوّرت في نيويورك خلال سبتمبر الماضي، تحدث دوق ساسكس عن أهمية هذه الخطوة بالنسبة إليه، بعد ست سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة، اقتصرت خلالها عودته إلى بريطانيا على فترات قصيرة.
تجربة تعليمية وثقافية مختلفة
وأوضح هاري أن التحاق آرتشي، البالغ سبع سنوات، وليليبت، البالغة خمس سنوات، بمدرسة بريطانية كان من العوامل المهمة في اتخاذ القرار، وقال: «إن إتاحة الفرصة للأطفال للالتحاق بمدرسة بريطانية تعني لي الكثير. لم أكن أدرك مدى أهمية ذلك بالنسبة إليّ».
وأشار إلى استمتاع طفليه بتجربتهما، مشدّدًا على أن حديثه لا يتضمّن انتقادًا للتعليم الأميركي، بل يعكس تقديره لفرصة تعرّفهما إلى نظامين مختلفين وتجربتين ثقافيتين متنوّعتين في هذه المرحلة من حياتهما.
«أريد أن أكون أقرب إلى عائلتي»
وتحدّث دوق ساسكس عن الجانب العائلي للعودة، مؤكدًا رغبته في قضاء وقت أطول في وطنه، بدلًا من الاكتفاء بزيارات متباعدة.
وقال: «أريد أن أكون أقرب إلى عائلتي، وأن أمكث على الأراضي البريطانية فترة أطول من بضعة أيام أو أسبوع بين الحين والآخر».
وأضاف أن القرب من الأصدقاء والعائلة وأطفالهم أتاح تنظيم لقاءات لعب متكرّرة لآرتشي وليليبت، بما يساعدهما على التأقلم وبناء علاقات في محيطهما الجديد.
حنين إلى الوطن ورغبة في مشاركة الذكريات
وعن ارتباط القرار بالحنين إلى بريطانيا أو بطبيعة الحياة في الولايات المتحدة، أوضح هاري أنه نابع من مزيج من الأمرين.
وأشار إلى أن وجود عائلته معه في المكان الذي كبر فيه منحه فرصة لتعريف طفليه بجوانب من طفولته، ومشاركتهما بعض التجارب الجميلة التي عاشها، مؤكدًا أن هذه الرغبة دفعته إلى التفكير جديًا في العودة واغتنام الفرصة.
أمل بطي صفحة الخلاف مع الإعلام
وتطرّق هاري إلى علاقته المتوترة بالإعلام البريطاني، معربًا عن اعتقاده بأن الحديث عن تجربته وزيادة الوعي بها جعلاه وعائلته أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط المحيطة بهم.
ورغم إقراره بأن ذلك لا يضمن توقّف الممارسات التي يعترض عليها، عبّر عن أمله في تغيّرها، معتبرًا أن السنوات الماضية شهدت معارك كان لا بد من خوضها، لكنه يتطلّع الآن إلى طيّ هذه الصفحة.
وقال: «أنا متفائل، ولديّ أمل. لكنني لست ساذجًا؛ فقد كنت كذلك في الماضي»، مشدّدًا على أن الاحترام المتبادل يمثّل أساسًا لأي تحسّن في العلاقة.
وأضاف: «يمكنني احترامهم إذا احترموني واحترموا موقفنا. موقفنا أصبح واضحًا تمامًا الآن، وآمل أن نتمكن من مواصلة حياتنا».



