أخبار خاصة

يسرا تفتح قلبها عن زواجها الأول.. حملان لم يكتملا وقرار لم تندم عليه

متابعة بتجــرد: استعادت النجمة يسرا جانباً من تجربتها الشخصية، متحدثةً عن زواجها الأول الذي لم يُكتب له الاستمرار، وكاشفةً أنها اتخذت قرار الانفصال عن قناعة كاملة، قبل أن تثبت لها السنوات أنه كان الخيار المناسب.

وقالت يسرا، خلال استضافتها في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، إنها أصبحت مع مرور الوقت أكثر يقيناً بصحة قرار الانفصال عن زوجها الأول، من دون الكشف عن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذه.

وأوضحت أن الانفصال جاء رغم رغبتها في تكوين أسرة والإنجاب، كاشفةً أنها حملت مرتين خلال تلك المرحلة، إلا أن الحمل لم يكتمل في المرتين.

وأكدت يسرا إيمانها بأن الإنجاب يخضع لإرادة الله، معبّرةً عن رضاها الكامل بما كُتب لها، ومشيرةً إلى أنها باتت ترى أن عدم إنجابها ربما كان خيراً لها، في ظل صعوبة الظروف الحياتية والتحولات التي شهدها العالم مقارنةً بالماضي.

وخلال اللقاء، تطرّقت يسرا إلى الرسالة التي يطرحها فيلمها الجديد «الست لما»، الذي كان يحمل سابقاً اسم «فيتو»، موضحةً أن الفكرة تتمحور حول حق المرأة في رفض كل ما يتجاوز حدودها أو ينتقص من حقوقها.

وأكدت أن الفيلم لا يوجّه رسالته ضد الرجال بصورة عامة، بل يناقش سلوكيات نماذج تتعامل مع المرأة بطريقة خاطئة، وهو ما تكشفه الأحداث بصورة أوضح وصولاً إلى النهاية.

وأشارت إلى أن بعض النساء يترددن في إعلان رفضهن خوفاً من العواقب أو من الثمن الذي قد يدفعنه مقابل التمسك بمواقفهن، معتبرةً أن قول «لا» يصبح ضرورة عندما تتعرض المرأة لهدر كامل لحقوقها.

وفي المقابل، شددت يسرا على أن الرفض لا ينبغي أن يتحول إلى موقف دائم تجاه كل الأمور أو سبب مستمر للخلاف، بل يجب استخدامه بوعي وفي الوقت المناسب.

واستعادت النجمة المصرية مواقف اضطرت خلالها إلى اتخاذ قرارات حاسمة في حياتها، مؤكدةً أن قول «لا» لم يكن سهلاً دائماً، بل حمل لها مشاعر مؤلمة في بعض الأحيان. وأوضحت أن إعلان موقف واضح يستوجب تحمّل تبعاته، لأن التراجع عنه قد يفقده قيمته ويمنح الطرف الآخر انطباعاً بإمكانية تغييره.

وتدور أحداث فيلم «الست لما» في إطار اجتماعي يناقش مجموعة من القضايا المرتبطة بالمرأة، وتجسّد يسرا خلاله شخصية الإعلامية «دينا الكردي»، التي تطلق بالتعاون مع عدد من السيدات حملة إلكترونية تحمل اسم «فيتو»، بهدف دعم النساء ومواجهة العنف والمشكلات الأسرية.

ومع اتساع انتشار الحملة وتحولها إلى قضية رأي عام، تظهر حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتبدأ مواجهة تطرح عدداً من القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة، وتأثير الحملات المجتمعية في تشكيل الرأي العام.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب يسرا كل من ماجد المصري، ياسمين رئيس، درة، عمرو عبد الجليل، انتصار، دنيا سامي، رانيا منصور، محمد جمعة، محمود البزاوي ومحمد أنور. والعمل من تأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي، وإخراج خالد أبو غريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى