أخبار عالمية

دوللي بارتون تركت صوتها للمستقبل.. أغنية أخيرة لن تُسمع قبل 2046

متابعة بتجــرد: تركت أيقونة موسيقى الكانتري الأميركية الراحلة دوللي بارتون مفاجأةً موسيقية لجمهورها، تتمثّل في أغنية لم تُطرح من قبل بعنوان «My Place in History»، على أن يُكشف عنها في 19 كانون الثاني (يناير) 2046، في الذكرى المئوية لميلادها.

واكتسبت الأغنية بُعداً أكثر تأثيراً بعد وفاة بارتون في 25 آب (أغسطس) 2026 عن 80 عاماً، إذ سيبقى صوتها محفوظاً لنحو عقدين إضافيين قبل أن يصل التسجيل إلى الجمهور للمرة الأولى.

أغنية سرّية داخل «صندوق الأحلام»

كتبت دوللي بارتون الأغنية وسجّلتها عام 2015، بالتزامن مع افتتاح منتجع «DreamMore» في مدينة بيجون فورج بولاية تينيسي الأميركية.

ووُضع التسجيل داخل صندوق زمني خشبي يحمل اسم «Dream Box»، إلى جانب معدّات تتيح تشغيله مستقبلاً، فيما بقي الصندوق معروضاً خلف الزجاج في المنتجع، مع تعليمات واضحة بعدم فتحه قبل عام 2046.

وكان الهدف من المشروع تقديم هدية موسيقية للأجيال المقبلة في اليوم الذي كان سيصادف بلوغ بارتون عامها المئة، لتتحول الأغنية بعد رحيلها إلى رسالة مؤجلة بصوتها إلى جمهور لم يولد بعضه بعد.

دوللي بارتون أرادت سماع الأغنية قبل موعدها

سبق لبارتون أن تحدثت عن الأغنية في كتابها الصادر عام 2020، مشيرةً إلى أنها لا تعرف ما إذا كانت ستعيش حتى سن المئة، لكنها مازحت بأنها ستكون موجودة عند فتح الصندوق إذا بلغت ذلك العمر.

وكشفت لاحقاً أن انتظار عام 2046 لم يكن سهلاً عليها، إذ راودتها رغبة في إخراج الأغنية قبل موعدها المحدد بسبب حماستها لسماعها ومشاركتها مع الجمهور.

إرث يتجاوز حدود الموسيقى

لا تقتصر بصمة دوللي بارتون على مسيرتها الغنائية الحافلة، بل تشمل أيضاً إرثاً إنسانياً واسعاً، من أبرز محطاته برنامج «Imagination Library»، الذي ساهم في توفير مئات الملايين من الكتب للأطفال.

كما دعمت بارتون عدداً من الأبحاث والمبادرات الطبية، وقدّمت تبرعاً بقيمة مليون دولار لأبحاث ساهمت في تطوير لقاح «موديرنا» ضد فيروس كورونا.

وبذلك، لن تكون «My Place in History» مجرد أغنية مجهولة تُضاف إلى أرشيفها، بل رسالة موسيقية أخيرة تركتها للمستقبل، ليبقى جمهورها على موعد مع صوتها مجدداً في عام 2046.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى