من الانهيار إلى الزغاريد أمام الكاميرا.. وفاء عامر تستعيد أصعب لحظاتها

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة وفاء عامر عن موقف إنساني مؤثّر عاشته خلال تصوير مسلسل «الكومي»، إذ اضطرت إلى العودة لموقع التصوير بعد أيام قليلة من وفاة شقيقتها، رغم عدم تجاوزها صدمة الفقد وصعوبة حالتها النفسية.
وقالت وفاء عامر في تصريحات إعلامية: «بعد ما أختي اتوفت، بعدها بأربعة أو خمسة أيام كنت مضطرة أنزل أكمّل شغلي. كنت بعمل مسلسل اسمه الكومي مع نجوم كبار، وكنت أحد المشاركين في البطولة، وكان مطلوب مني أزغرد».
وفاء عامر تنهار قبل «أكشن»
وأوضحت أنها لم تتمكن في تلك اللحظة من السيطرة على مشاعرها، فانفصلت عن الشخصية التي تؤديها وعادت إلى ألمها الحقيقي، مضيفةً: «فجأة فصلت، وبقيت وفاء، بقيت أدبدب على الأرض بإيدي ووشي في الأرض وبعيط».
ورغم انهيارها قبل بدء التصوير، استطاعت وفاء عامر الانتقال إلى الشخصية فور سماعها كلمة «أكشن»، وقالت: «ولما المخرج قال أكشن، قومت جريت وبقيت شخصية تانية، وتحوّلت في لحظة».
واعتبرت أن هذه التجربة تعكس جانباً قاسياً من مهنة التمثيل، إذ يُضطر الفنان أحياناً إلى الفصل بين أزماته الشخصية ومتطلبات الشخصية التي يقدّمها، والالتزام بالتصوير حتى في أصعب الظروف.
حقيقة مساعدتها مدير مطعم على إيجاد عمل
وفي سياق منفصل، نفت وفاء عامر ما تردّد عن تدخلها لتوفير فرصة عمل لمدير أحد المطاعم، على خلفية قصة فتاة قيل إنها تعرّضت لموقف داخل المطعم أثناء أدائها الصلاة.
وقالت في تصريحات صحافية: «لم أوفّر للمدير المفصول فرصة عمل كما أُشيع، حيث تواصلت مع البنت اللي كتبت المنشور، وعرفت أنه لم يُفصل من عمله».
وأكدت بذلك أن المدير لم يفقد وظيفته من الأساس، نافيةً الرواية المتداولة بشأن مساعدتها له في الحصول على عمل بديل.
وفاء عامر بين «الست موناليزا» و«السرايا الصفرا»
وعلى الصعيد الفني، شاركت وفاء عامر في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل «الست موناليزا» إلى جانب مي عمر. وتدور أحداث العمل حول امرأة تجد نفسها أمام واقع مختلف بعد زواج تحيط به المصالح والصراعات العائلية، لتواجه أزمات الانفصال وضغوط المجتمع ومحاولات استغلالها، قبل أن تسعى إلى إعادة بناء حياتها.
كما تستعد وفاء عامر لاستئناف تصوير مسلسل «السرايا الصفرا»، من تأليف حسين مصطفى محرم، والذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي مشوّق حول صراع بين زوجتين تتنافسان على رجل واحد، وسط أجواء من الغيرة والانتقام والتوتر النفسي.
ويتضمن المسلسل أيضاً خطاً بوليسياً غامضاً من خلال شخصية ضابط الشرطة «إياد»، الذي يسعى إلى كشف ملابسات قضية مهمة، بما يضيف مزيداً من التشويق إلى الصراع الاجتماعي في الأحداث.



