أخبار خاصة

عقود أنجلينا جولي تفتح فصلاً جديداً في معركتها القضائية مع براد بيت

متابعة بتجــرد: يتواصل النزاع القانوني بين النجمين السابقين براد بيت وأنجلينا جولي، مع ظهور فصل جديد يتمحور حول عقود جولي السينمائية ومداخيلها خلال السنوات التي أعقبت انفصالهما عام 2016.

براد بيت يطالب بعقود أنجلينا جولي

وبحسب وثائق قضائية، طلب براد بيت من القاضي إلزام جولي بتقديم مستندات تكشف عن دخلها بين عامَي 2017 و2021، في محاولة للطعن في تصريحاتها المتعلقة بتأثر مسيرتها المهنية بعد انفصالهما.

ويطالب فريقه القانوني بالحصول على معلومات حول الأجور التي تقاضتها مقدماً مقابل أدوارها السينمائية، إلى جانب عقود الرعاية مع العلامات التجارية وأي مستندات مرتبطة بحصتها من أرباح الأفلام التي شاركت فيها.

وخلال تلك الفترة، قدّمت أنجلينا جولي عدداً من الأعمال البارزة، بينها «Maleficent: Mistress of Evil» و«Eternals» و«Those Who Wish Me Dead».

«شاتو ميرافال» في قلب النزاع

وترتبط هذه المطالبات بالخلاف المستمر حول بيع جولي حصتها في شركة «Nouvel»، المرتبطة بمصالح الزوجين السابقين في قصر ومصنع نبيذ «شاتو ميرافال» في فرنسا.

ويزعم بيت أن جولي وافقت في البداية على تقديم المعلومات المطلوبة، قبل أن تتراجع وترفض تسليمها. في المقابل، تؤكد جولي أنه لا يحق له الاطلاع على هذا الحجم من التفاصيل، مشيرةً إلى أنه سبق أن حصل على قدر كبير من معلوماتها المالية خلال قضية طلاقهما، التي انتهت رسمياً عام 2024.

جولي: «لم أقل إنني كنت أعاني ضائقة مالية»

وتشدد أنجلينا جولي على أنها لم تدّعِ يوماً أنها كانت تعاني ضائقة مالية عندما قررت بيع حصتها، موضحةً أن هدفها كان تحقيق الاستقلال وفصل شؤونها المالية عن بيت.

وقال محاميها إن القضية لا تتعلق بحاجتها إلى المال، بل برغبتها في الانفصال مالياً عن زوجها السابق، الذي وصفه بأنه «مسيطر ومسيء»، مؤكداً أن هذا التمييز «يُحدث فارقاً جوهرياً».

كما اعتبرت جولي أن مطالبة بيت بهذه الوثائق تستند إلى «نظرية مختلقة» لم تطرحها من الأساس، لافتةً إلى أنها وافقت بالفعل على تقديم بعض السجلات، إلا أن الطرف الآخر يطالب بمعلومات تتجاوز ما يحق له قانونياً الحصول عليه.

معركة قانونية متواصلة

وكان براد بيت قد أقام دعوى ضد أنجلينا جولي، مدعياً أنها باعت حصتها في الشركة إلى طرف ثالث وصفه بأنه «معادٍ»، من دون الحصول على موافقته.

ومنذ ذلك الحين، تحوّل الخلاف حول الصفقة إلى معركة قضائية ممتدة بين الزوجين السابقين، لتصبح عقود جولي السينمائية ومداخيلها أحدث نقاط النزاع بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى