أخبار خاصة

بعد اتهامها بالخيانة.. نشوى مصطفى تكشف الحقيقة

متابعة بتجــرد: ردّت النجمة المصرية نشوى مصطفى على تصريحات ميار الببلاوي، التي ذكرت فيها أن نشوى هي الشخصية التي خذلتها وخانتها من بين أصدقائها في الوسط الفني، موضحةً حقيقة العلاقة التي تجمعهما، ومؤكدةً أن وصفهما بالصديقتين غير دقيق.

وقالت نشوى، خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم»: «ميار الببلاوي خانها التعبير، هما سألوها مين اللي خانك من أصدقائك، قالت لهم نشوى مصطفى. أنا وميار زملاء في مهنة واحدة بس مش أصدقاء، ويشرفني طبعاً، بس الصداقة ليها مقومات مش عندنا. مش بنزور بعض، وآخر مرة اشتغلنا مع بعض يمكن من 20 سنة».

نشوى مصطفى تكشف سبب شعور ميار بالخذلان

وأوضحت نشوى مصطفى أن ميار الببلاوي ربطت شعورها بالخذلان بعدم اتخاذها قرار ارتداء الحجاب، قائلةً: «ده اللي أنا قلته. المذيعة سألتها: طيب هي خذلتك في إيه؟ قالت لها: عشان هي متحجبتش وسابتني أتحجب».

وتابعت نشوى: «أولاً ادعيلي يا ميار ربنا يكرمني زي ما كرمك، وربنا يهدي الجميع ويهديني أولاً. الحجاب ده فرض ورزق، وربنا يقدرنا كلنا ونعمل اللي ربنا أمرنا بيه».

وأكدت أنها تتمنى أن يوفقها الله في حياتها وأن تلقاه وهو راضٍ عنها، مضيفةً: «أنا بدعي ربنا إني ما موتش غير وهو راضي عني، وأكون عاملة كل الحاجات الكويسة».

نشوى مصطفى تتحدث عن أحفادها وغياب زوجها

وفي سياق آخر، تحدثت نشوى مصطفى عن مشاعرها المتناقضة منذ أن أصبحت جدة، مؤكدةً أنها تعيش سعادة كبيرة مع حفيديها، إلا أن فرحتها تختلط بالحزن كلما تذكرت زوجها الراحل، رجل الأعمال محمد عماد، الذي لم يمهله القدر ليعيش معهما التفاصيل التي كان ينتظرها.

وأوضحت نشوى أنها تشعر بسعادة كبيرة أثناء قضاء الوقت مع حفيديها، لكنها تدخل أحياناً في نوبة بكاء عندما تتذكر أن زوجها الراحل لم يعش هذه اللحظات، لافتةً إلى أنه كان يتمنى أن يصبح جداً أكثر منها.

وقالت: «هو اللي كان نفسه أكتر مني إن يكون عندنا أحفاد، لأن أولادي الاتنين قعدوا خمس سنين بعد جوازهم من دون إنجاب، فزوجي الراحل كان نفسه، ولكن ما لحقش».

وكشفت نشوى مصطفى أن حفيدها علي كان يبلغ من العمر خمسة أشهر فقط وقت وفاة زوجها، بينما كانت حفيدتها ليلة تبلغ عشرة أيام، ما يجعل كل لحظة جديدة يعيشانها مرتبطة لديها بذكرى زوجها الراحل.

وأشارت إلى أن كل كلمة جديدة ينطق بها حفيداها، أو موقف جديد يمران به، يجعلها تتمنى وجود زوجها إلى جوارها، ليشاركها فرحتها ويعيش معها تلك التفاصيل التي كان ينتظرها طويلاً.

وأكدت نشوى أن سعادتها بوجود حفيديها لا تمنع شعورها بالفقد، إذ تتمنى في كل مرة تراهما فيها لو كان زوجها موجوداً ليعيش معها واحدة من أكثر مراحل الحياة التي كان يتطلع إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى