تصريحات

قبل استقبال حفيدته الأولى.. أحمد زاهر: سأكون الأب الثاني لها

متابعة بتجــرد: كشف الفنان أحمد زاهر عن جوانب إنسانية وعائلية في حياته، متحدثاً للمرة الأولى عن استعداده لاستقبال حفيدته الأولى من ابنته الفنانة ليلى أحمد زاهر، إلى جانب رؤيته للشهرة، ونجاح ابنتيه في عالم التمثيل، وفلسفته في اختيار أدواره الفنية، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية هبة حيدري في برنامج “منا وفينا” عبر قناة “المشهد”.

أحمد زاهر: سأؤجل عملي من أجل حفيدتي

وأعرب أحمد زاهر عن سعادته الكبيرة باقتراب ولادة حفيدته الأولى، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل تجربة مختلفة واستثنائية في حياته، وأنه يعيش حالة من الحماس والترقب استعداداً لاستقبالها.

وأوضح أنه لا يمانع في تأجيل ارتباطاته الفنية إذا استدعى الأمر، حتى يتمكن من قضاء أكبر وقت ممكن معها، مشيراً إلى أنه يتمنى أن يكون بمثابة “الأب الثاني” لها، يحيطها بالحب والاهتمام ويشارك في تفاصيل نشأتها منذ لحظاتها الأولى.

ويأتي ذلك بعد أشهر من احتفال ابنته الفنانة ليلى أحمد زاهر بزواجها من الفنان والمنتج هشام جمال، قبل أن يعلن الثنائي انتظارهما مولودهما الأول، في خبر حظي بتفاعل واسع من جمهورهما.

الشهرة ونجاح بناته

وخلال اللقاء، تحدث أحمد زاهر عن الوجه الآخر للشهرة، مؤكداً أنه اعتاد تجاهل الشائعات التي تستهدفه شخصياً، لكنه لا يستطيع التزام الصمت عندما يتعلق الأمر بابنتيه.

وأشار إلى أن الفنان، رغم شهرته، يبقى إنساناً له حياته الخاصة ومشاعره التي يجب احترامها، معرباً عن رفضه للتجاوزات أو حملات التنمر التي قد يتعرض لها الفنانون وأفراد أسرهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أعرب عن فخره بالنجاحات التي حققتها ابنتاه ليلى وملك في مجال التمثيل، لافتاً إلى أنه كان يشعر بالقلق في بداية دخولهما المجال الفني، إلا أن موهبتهما واجتهادهما كانا السبب الحقيقي فيما وصلت إليه كل منهما.

وأكد أن الجمهور وحده هو صاحب الكلمة الفصل في تقييم الفنان، مشدداً على أن النجاح لا يمكن أن يُفرض بالاسم أو العلاقات.

فلسفته في الفن والحياة

وعن مسيرته الفنية، أوضح أحمد زاهر أنه يحرص دائماً على الابتعاد عن تكرار الشخصيات، وأن شغفه الحقيقي يتمثل في البحث عن أدوار مختلفة تضيف إلى رصيده الفني وتمنحه تحديات جديدة.

وأكد أن استمراره في التمثيل لا يرتبط بالسعي وراء الشهرة أو تحقيق الأرقام، وإنما برغبته في تقديم أعمال تترك أثراً لدى الجمهور.

واعتبر أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الشهرة أو الثروة، بل بالاستقرار الأسري، والرضا الداخلي، ومحبة الناس، مشيراً إلى أن الإنسان لا يستطيع تحقيق الكمال في جميع جوانب حياته، لذلك يسعى دائماً إلى تحقيق التوازن بين حياته المهنية والعائلية.

قلق دائم قبل كل عمل

كما كشف أحمد زاهر أنه يعيش حالة من القلق والترقب قبل عرض أي عمل فني جديد، مؤكداً أن هذه المشاعر ترافقه مع كل تجربة مهما بلغت خبرته في المجال.

وأشار إلى أن هذا الإحساس يشبه إلى حد كبير حالة الانتظار التي يعيشها حالياً مع اقتراب موعد ولادة حفيدته الأولى، والتي وصفها بأنها واحدة من أجمل اللحظات وأكثرها تأثيراً في حياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى