أخبار خاصة

رغم موافقة الملك تشارلز.. الأمير هاري يتراجع عن اصطحاب عائلته

متابعة بتجــرد: في خطوة خيّبت آمال المتابعين للشأن الملكي، تراجع الأمير هاري عن اصطحاب زوجته ميغان ماركل وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، خلال زيارته المرتقبة إلى لندن الأسبوع المقبل، رغم التقارير السابقة التي أشارت إلى أن العائلة سترافقه إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى منذ سنوات.

وتأتي زيارة الأمير هاري للمشاركة في انطلاق العد التنازلي لدورة ألعاب إنفيكتوس برمنغهام 2027، المخصصة للعسكريين القدامى وذوي الاحتياجات الخاصة من المحاربين، وذلك بعد تقارير أفادت بموافقة الملك تشارلز الثالث على استضافة العائلة في إحدى الممتلكات الملكية خلال الزيارة.

هل تنضم أسرة الأمير هاري إليه لاحقًا؟

ورغم تأكد غياب ميغان ماركل وطفليهما عن محطة لندن، كشفت مجلة People أنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت العائلة ستنضم إلى الأمير هاري في بقية محطات زيارته خارج العاصمة البريطانية، وهو ما أبقى الباب مفتوحًا أمام احتمالات لمّ الشمل خلال الأيام المقبلة.

ويُعد الأمير آرتشي والأميرة ليليبت بعيدين عن المملكة المتحدة منذ عام 2022، إذ لم يلتقيا بجدهما الملك تشارلز أو ببقية أفراد العائلة المالكة منذ ذلك الحين، ما جعل الزيارة المرتقبة تحظى باهتمام إعلامي واسع، قبل أن تتغير خططها في اللحظات الأخيرة.

المخاوف الأمنية تعرقل الزيارة

وبحسب بيان صدر عن متحدث باسم الأمير هاري ونشرته مجلة People في 29 يونيو، فإن العقبة الأساسية لا تزال تتمثل في ملف الحماية الأمنية، إذ قال: “يكمن جوهر المسألة في مدى توفير الحماية الأمنية المناسبة والمتناسبة طوال فترة الزيارة”.

وأضاف البيان أن توفير الملك تشارلز مكان إقامة للعائلة داخل إحدى ممتلكاته الملكية لا يعني بالضرورة توفير ترتيبات أمنية خارج نطاق تلك الممتلكات، وهو ما جعل المخاوف الأمنية تعود لتفرض نفسها على خطط الزيارة.

الأمن… القضية التي تمنع عودة العائلة إلى بريطانيا

وكان الأمير هاري قد أكد في أكثر من مناسبة أن فقدان الحماية الأمنية الممولة من الدولة، عقب تخليه هو وزوجته عن مهامهما الملكية الرسمية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، شكّل السبب الرئيسي وراء عدم اصطحابه عائلته إلى بريطانيا خلال السنوات الماضية.

وقال هاري، في تصريحات سابقة أمام المحكمة: “المملكة المتحدة هي موطني، وهي جزء لا يتجزأ من تراث طفليّ، وأريدهما أن يشعرا فيها بالراحة والطمأنينة كما يشعران في الولايات المتحدة، ولن يتحقق ذلك ما لم تتوفر لهما الحماية المناسبة.”

وأضاف: “لا يمكنني تعريض زوجتي للخطر بهذه الطريقة، ونظرًا لتجاربي في الحياة، فأنا أتردد في تعريض نفسي للخطر من دون داعٍ.”

وبينما يواصل الأمير هاري استعداداته للمشاركة في فعاليات ألعاب إنفيكتوس 2027، يبقى مصير انضمام ميغان ماركل وطفليهما إلى بقية محطات الزيارة رهنًا بحسم ملف الترتيبات الأمنية، الذي لا يزال يمثل العقبة الأكبر أمام عودة العائلة إلى المملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى