حملة دريك تخرج عن السيطرة.. نهاية غير متوقعة لـIceman

متابعة بتجــرد: تحوّلت الحملة الترويجية لألبوم “Iceman” للنجم العالمي Drake إلى مشهد غير متوقّع، بعدما خرجت عن مسارها المخطّط، لتنتهي بتحطيم الكتلة الجليدية التي أثارت فضول الجمهور خلال الأيام الماضية، في خطوة تسويقية بدأت بالغموض والتشويق قبل أن تنقلب إلى حدث ميداني لافت.
وبدأت الحكاية عندما لمّح دريك إلى أن تاريخ إصدار ألبومه الجديد مخبّأ داخل كتلة جليدية ضخمة وُضعت أمام فندق “Bond Place” في مدينة تورونتو، ما دفع عدداً كبيراً من المعجبين وصنّاع المحتوى لمحاولة فك اللغز.
وكان صانع المحتوى “كيشكا”، عبر منصة “Twitch”، من أبرز المشاركين في هذه المحاولات، حيث بثّ مباشرة لحظة تسلّقه الهيكل الجليدي، قبل أن يتمكن من استخراج حقيبة زرقاء كُتب عليها “Freeze the world”، ما عجّل بكشف تفاصيل الحملة قبل الموعد المخطط.
تصعيد ميداني ومشاهد فوضوية
ومع تزايد الحماس، أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل قيام بعض الحاضرين بمحاولات متكررة لتحطيم الكتلة، باستخدام مطارق ثقيلة، فيما لجأ آخرون إلى إشعال النار عند القاعدة باستخدام مواد قابلة للاشتعال، في مشاهد خرجت عن الطابع الترويجي المنظم.
وفي سياق متصل، أكدت سلطات المدينة لمجلة “Rolling Stone” أن انفجاراً وقع في شمال تورونتو كان جزءاً من إنتاج مرتبط بدريك، ضمن حملة ترويجية متكاملة شملت أيضاً “تجميد” مقاعده المعتادة خلال مباراة لفريق Toronto Raptors، في خطوة استعراضية لافتة.
تحذيرات أمنية لم تُمنع التصعيد
ورغم الإجراءات الاحترازية، شهد الموقع توافداً واسعاً من الزوار، وسط تحذيرات واضحة من خطورة الاقتراب من الهيكل الجليدي. وقد وُضعت لافتات تنص على منع اللمس، محذّرة من احتمال انهيار الكتلة أو تطاير أجزائها بشكل مفاجئ، ما قد يتسبب بإصابات خطيرة.
وكان أحد عناصر الأمن قد أشار في وقت سابق إلى مخاوف من تصرفات متهوّرة، خصوصاً من قبل القاصرين، وهو ما انعكس لاحقاً في سلوك بعض الحاضرين.
تفاصيل المجسم وأبعاد الحملة
يُذكر أن الهيكل الجليدي، الذي تم بناؤه من مئات المكعبات، بلغ ارتفاعه نحو 15 قدماً، بطول 20 قدماً وعرض 15 قدماً، حيث شارك عمّال باستخدام رافعات شوكية في تشييده، ضمن مشهد بصري ضخم صُمّم لجذب الانتباه.
وقبيل انطلاق الحملة، نشر دريك صوراً غامضة له أثناء قياس الكتلة الجليدية، كما ظهر نجله أدونيس في مشهد منفصل خلال التصوير، في إطار تعزيز الطابع التشويقي للمشروع.
بهذه الحملة، يواصل دريك تقديم أفكار تسويقية غير تقليدية، إلا أن ما حدث هذه المرة يطرح تساؤلات حول حدود الابتكار حين يتقاطع مع السلامة العامة وردود فعل الجمهور غير المتوقعة.





