أخبار خاصة

أسماء فنية في قبضة التحقيق.. قضية تهز الوسط التركي

متابعة بتجــرد: أثارت مزاعم توقيف عدد من النجوم الأتراك، من بينهم إبراهيم تشيليكول، ضجة واسعة في تركيا، وذلك في إطار تحقيقات تجريها السلطات بشأن قضايا مرتبطة بالمخدرات.

وبحسب المعطيات، نُفذت العملية في إسطنبول وأسفرت عن توقيف 9 أشخاص، بينهم أسماء فنية معروفة، من بينهم سيمغه ساغن، إبراهيم تشيليكول، ملاك دافارجي (موسّو)، ديها بيلملر، مصطفى ججلي، إرساي أونر، بنغو (إردن)، أسلي سباهي حاجيسليمان أوغلو، وإلكاي شينجان.

وفي بيان رسمي، أوضحت نيابة بيكوز العامة أن التحقيق يُجرى بالتنسيق مع فرع مكافحة الجرائم المخدرة في الدرك الإقليمي بإسطنبول، ويتعلق بشبهات شراء أو حيازة أو استخدام مواد مخدرة أو منشطات، إضافة إلى توريدها، ضد “أشخاص معروفين علناً”.

وأضاف البيان أن الأدلة التي جُمعت بناءً على معلومات وتلميحات واردة قادت إلى تحديد المشتبه فيهم، مشيراً إلى أن محكمة بيكوز الجنائية أصدرت قراراً بتنفيذ عمليات توقيف وتفتيش ومصادرة متزامنة بتاريخ 7 أبريل 2026، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بدقة.

وفي ما يتعلق بالإجراءات القانونية، يتم نقل الموقوفين أولاً إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية، قبل إحالتهم إلى المؤسسة الطبية الشرعية لإجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن تعاطي المخدرات، على أن يتم بعدها الاستماع إلى إفاداتهم أمام النيابة التي تقرر إما إطلاق سراحهم أو إحالتهم إلى المحكمة.

وتعود بداية هذا التحقيق إلى أكتوبر 2025، حيث استمعت النيابة خلال الأشهر الماضية إلى عدد من الموسيقيين ومديري الأعمال ورجال الأعمال، إلى جانب إجراء فحوص مخبرية باستخدام عينات الدم والشعر.

وفي موازاة ذلك، شهدت القضية تفاعلاً واسعاً في الوسط الفني، حيث عبّرت الفنانة إيرام ديريجي عن تأثرها الشديد بما يحدث، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها، أكدت فيه أنها تعيش حالة حزن كبيرة منذ ساعات الصباح.

وقالت ديريجي إن ما يجري أثّر فيها بعمق، داعية إلى التحلي بالتعاطف، مضيفة: “قد نتفق أو نختلف، لكن القليل من التعاطف مفيد للجميع”، كما عبّرت عن أملها في أن تنتهي هذه الأزمة سريعاً، وأن يعود المعنيون إلى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل متابعة دقيقة من الرأي العام التركي لما ستسفر عنه التحقيقات خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى