جيجي حديد تردّ بحدة على إدراج اسمها في ملفات إبستين

متابعة بتجــرد: خرجت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد عن صمتها للمرة الأولى، بعدما تم تداول اسمها ضمن ملفات قضية جيفري إبستين، في تطور أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودفعها إلى توضيح موقفها بشكل مباشر.
وجاء رد حديد عبر تعليق نشرته على حسابها في “إنستغرام”، بتاريخ 29 مارس، بعدما هدّد أحد المتابعين بإلغاء متابعتها بسبب صمتها، حيث عبّرت عن استيائها الشديد، قائلة: “أشعر بالغثيان… من المروع أن أقرأ كلام شخص لم ألتقِ به قط يتحدث عني بهذه الطريقة، خاصةً في هذا السياق”.
وأكدت أنها لم تلتقِ بإبستين في حياتها، مشيرةً إلى أن ما ورد في الرسائل الإلكترونية المتداولة يعكس محاولاته التلاعب بمسارات الآخرين المهنية لخدمة مصالحه، دون أي علاقة حقيقية بالأشخاص الذين كان يتحدث عنهم.
وأوضحت حديد سبب عدم تعليقها سابقاً، لافتةً إلى أنها فضّلت عدم التشويش على قصص الضحايا الحقيقيين، لكنها رأت أن من الضروري توضيح الحقيقة بعد تصاعد الجدل، مؤكدةً أنها نشأت في بيئة ميسورة، إلا أن والديها غرسا فيها قيمة العمل الجاد، وهو ما كان أساس نجاحها المهني.
تفاصيل ظهور اسمها في الملفات
وكان اسم جيجي حديد قد ورد إلى جانب شقيقتها بيلا حديد في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى ديسمبر 2015، ضمن الوثائق التي تم الإفراج عنها بموجب قانون الشفافية، حيث تضمن النقاش تساؤلات حول كيفية تحقيق الشقيقتين لهذا النجاح في عالم الأزياء.
وفي هذا السياق، شددت حديد على أن مسيرتها المهنية بدأت بشكل طبيعي، موضحةً أنها تقدّمت بنفسها إلى وكالات عرض الأزياء، ورافقتها والدتها إلى الاجتماعات في نيويورك قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، قبل أن توقّع عقدها مع وكالة IMG عام 2012، لتبدأ بعدها رحلة عمل مستمرة.
وأضافت: “أن يُذكر اسمي في تلك الملفات أمر مقلق، لكنني أؤكد بشكل قاطع أنني لم أكن يوماً على صلة بهذا الشخص”.
خلفية القضية
وتعود قضية جيفري إبستين إلى اتهامات تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال قاصرات، وهي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، حيث توفي إبستين عام 2019 داخل سجن فيدرالي في مانهاتن أثناء انتظاره المحاكمة، في حادثة صُنّفت على أنها انتحار.
وتسلّط هذه التطورات الضوء على التداعيات المستمرة للقضية، التي لا تزال تلقي بظلالها على عدد من الأسماء المرتبطة بها، وسط تدقيق متزايد من الرأي العام والإعلام.



