أخبار خاصة

شارون ستون.. من جذور ملكية إلى فقر مدقع ثم مجد هوليوود

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة العالمية شارون ستون عن تفاصيل صادمة من ماضيها العائلي، في اعترافات صريحة سلّطت الضوء على التناقض الحاد بين أصولها الثرية وطفولتها التي عاشت فيها الفقر المدقع.

وخلال مشاركتها في برنامج Finding Your Roots عام 2025، اكتشفت ستون أن نسبها يعود إلى سلالات ملكية بارزة، من بينها الإمبراطور شارلمان، ما وضعها أمام مفارقة لافتة بين التاريخ العريق والواقع القاسي الذي نشأت فيه.

وفي ظهور حديث لها ضمن برنامج The Drew Barrymore Show، أوضحت بطلة فيلم Casino أن عائلتها عاشت مزيجاً معقداً من الثراء والانهيار، مشيرة إلى أن والدها كان ينحدر من عائلة ثرية، تضم إرثاً يمتد إلى العائلات المالكة وروّاد صناعة النفط في بنسلفانيا.

لكن هذا الإرث لم يستمر، إذ روت ستون حادثة مأساوية غيّرت مسار العائلة بالكامل، عندما انفجر بئر نفط أثناء العمل، ما أدى إلى وفاة المعيلين، لتجد النساء أنفسهن محرومات من الميراث في ذلك الوقت، حيث لم تكن الحقوق المالية تُمنح لهن. ونتيجة لذلك، انتقلت الثروة إلى أحد الأقارب الذكور، فيما تُركت جدّتها لتبدأ من جديد دون أي موارد.

وأضافت أن جدّتها اضطرت للعمل كممرضة، بينما كانت تربي أطفالها في ظروف قاسية، داخل منزل بدائي، إلى أن تمكن والدها لاحقاً من استعادة منزل العائلة بعد أن أصبح في حالة شبه مدمّرة.

أما من جهة والدتها، فكشفت ستون أن المعاناة كانت أكثر قسوة، إذ عاشت والدتها دوروثي طفولة صعبة، حيث أُجبرت على العمل منذ سن التاسعة كخادمة وطاهية بعد إخراجها من منزلها بسبب سوء المعاملة.

وأشارت إلى أن والديها تزوجا في سن مبكرة، وعاشا حياة تفتقر إلى الاستقرار، متأثرين بظروف الكساد الكبير وتداعيات الحرب العالمية الثانية، ما انعكس على تكوين العائلة التي وصفتها بأنها كانت تعاني من اضطرابات كبيرة.

هذا الماضي القاسي شكّل نقطة تحوّل في حياة ستون، التي قررت الانتقال إلى نيويورك لمتابعة مسيرتها في عرض الأزياء، حيث حققت أول استقلال مالي لها، قبل أن تنطلق نحو هوليوود وتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.

واليوم، تُقدّر ثروتها بنحو 25 مليون دولار، وفقاً لموقع Celebrity Net Worth، في قصة تختصر رحلة صعود استثنائية من الفقر إلى المجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى