عمرو أديب يحسم الجدل: حياتي الخاصة خط أحمر

متابعة بتجــرد: خرج الإعلامي عمرو أديب عن صمته لوضع حدٍّ للجدل المثار حول انفصاله عن الإعلامية لميس الحديدي والتدخل في تفاصيل حياته الشخصية، مؤكدًا أن الخصوصية حق إنساني لا يخضع للترند أو فضول مواقع التواصل الاجتماعي.
تصريحات حاسمة من الرياض
وعلى هامش مشاركته في فعاليات حفل توزيع جوائز Joy Awards في الرياض، شدد عمرو أديب على أن حياته الشخصية شأن خاص لا يخص الرأي العام، ولا ينبغي أن تتحول إلى مادة للنقاش أو التداول عبر المنصات الرقمية.
وأوضح أن علاقته بالجمهور تقتصر على عمله الإعلامي فقط، قائلًا: “كل ما يخص عملي متاح للنقد والتقييم، أما حياتي الخاصة فلا شأن لأحد بها، فهي خط أحمر مثل أي إنسان آخر”، مضيفًا: “كل ما أقدمه على الشاشة قابل للنقد والاختلاف، أما التفاصيل الشخصية فهي خارج نطاق النقاش تمامًا”.
انتقاد هوس الترند والأرقام
وفي سياق حديثه، انتقد الإعلامي المصري الهوس المتزايد بفكرة الترند وسيطرة الأرقام على المشهد الإعلامي، معتبرًا أن عدّاد المشاهدات أفرغ المحتوى من قيمته الحقيقية.
وأضاف تعليقًا على الضجة التي رافقت خبر انفصاله: “من يريد متابعتنا فليتابع ما نقدمه من عمل، أما مطاردة الترند فلن تضيف شيئًا ذا قيمة”.
وتابع: “أصبحنا نعيش ما يمكن تسميته بلعنة العداد، حيث يُقاس النجاح بعدد الإعجابات والمشاركات، وليس بما يحمله المحتوى من فكر أو تأثير حقيقي”.
انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي
وكان عمرو أديب قد أنهى زواجه من الإعلامية لميس الحديدي بعد علاقة زوجية امتدت لأكثر من 25 عامًا، شكّلا خلالها واحدًا من أبرز الثنائيات الإعلامية في مصر والعالم العربي، على المستويين المهني والأسري.
وجاء إعلان الطلاق بعد أسابيع من تداول شائعات عن توتر العلاقة بين الطرفين، دون أن يصدر أي تعليق رسمي منهما في حينه، حيث التزم الثنائي الصمت، محافظين على نهجهما المعتاد في إبعاد حياتهما الخاصة عن الأضواء.



