دينا الشربيني: كلمتي بمئة رجل.. ولا ألتفت إلى الشائعات

متابعة بتجــرد: حلّت الفنانة دينا الشربيني ضيفةً على برنامج “الكلمة” الذي تقدّمه إيناس سلامة الشواف عبر أثير راديو “إنرجي 92.1”، في لقاء اتسم بالصراحة وكشف الكثير من ملامح شخصيتها الإنسانية والفنية.
وأكدت دينا أنها لا تبني انطباعاتها عن الآخرين استناداً إلى ما يُقال عنها، مشددة على أنها تعتمد على إحساسها الخاص، لأن ما تشعر به ينعكس فوراً على ملامحها وتصرفاتها، فهي لا تجيد إخفاء ما بداخلها، وما تفكر فيه يظهر تلقائياً في ردود أفعالها.
وأوضحت أن توقيت الكلمة قد يكون أحياناً أهم من مضمونها، معتبرة أن على الإنسان أن يعرف ماذا يقول ومتى يقوله. كما شددت على أنها لا تحب كلمة “الندم”، لأنها تفضّل التعلم من التجارب بدل الوقوف عندها، مضيفة: “كلمتي بمئة رجل”، في إشارة إلى التزامها بوعودها، مع تأكيدها أنها توضح موقفها إذا طرأ ظرف يمنعها من تنفيذ ما وعدت به.
وعن “اللزمات” الفنية، أشارت إلى أن لديها العديد منها في أعمالها، إلا أن أقرب جملة إلى قلبها هي: “شكلك فاهم يا نُصّة”، موضحة أنها لم تخطط يوماً لخلق “لزمة” معيّنة، بل تأتي الأمور بعفوية تامة ومن دون قصد مسبق.
وفي سياق حديثها عن التمثيل، عبّرت دينا الشربيني عن حبّها الكبير للارتجال، معتبرة أنه يمنح الفنان مساحة حرية وإبداع، وهو ما يجعلها تميل إلى المسرح بشكل خاص. وأكدت أن نجاح أي عمل فني يرتكز على عنصرين أساسيين: جودة النص والرؤية الإخراجية، معتبرة أن أحدهما لا يقل أهمية عن الآخر.
كما لفتت إلى إيمانها بلغة العيون في التمثيل، ووصفتها بالتحدي الحقيقي، إذ تستمتع بمشاهدة ممثل قادر على التعبير بنظرة فقط، كما حدث في مسلسل “لا تُرد ولا تُستبدل”.
وعن علاقتها بالسوشيال ميديا، اعترفت ضاحكة بأنها “ضائعة” فيها، مشيرة إلى أن أكثر ما انتشر عنها وأثار ضحكها كان في مسلسل “كامل العدد” بسبب مشاهد تقبيل الأطفال، مؤكدة أنها كانت تتصرف بدافع حب صادق ونابع من القلب.
وفي ما يخص الشائعات، شددت دينا الشربيني على أنها لا تحب تأكيدها أو نفيها، مفضّلة التركيز على عملها والعمل بصمت. وأكدت أنها تتقبل النقد المتعلق بالعمل وتحترم آراء الجمهور، لكنها لا تفضّل الظهور المتكرر في البرامج أو عبر السوشيال ميديا، إذ تميل إلى الوقوف أمام الكاميرا للتمثيل فقط ثم العودة إلى حياتها الطبيعية بعيداً من الأضواء.
كما أوضحت أنها لا تقرأ التعليقات السلبية أو المؤذية، إدراكاً منها لتأثيرها السلبي، مؤكدة أنها لا ترغب في معرفة ما يُكتب عنها بسوء. واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تأخذ برأي أسرتها، ولا سيما والدتها ووالدها وإخوتها، باعتبارهم الأكثر حرصاً عليها، كما تحترم آراء النقاد الذين تثق بهم، وتقدّر جمهورها الذي يدعمها باستمرار.



