مديرة سجن دبي تروي مفاجآت من كواليس الحبس.. وما علاقة روان بن حسين؟

متابعة بتجــرد: عاد حديث صانعة المحتوى روان بن حسين عن ممارستها الرياضة خلال فترة سجنها إلى التداول، بالتزامن مع تصريحات لمديرة سجن النساء في دبي عن نزيلة من مشاهير مواقع التواصل ساهم حديثها عن خسارة الوزن في إثارة استفسارات غير معتادة حول الخدمات الرياضية داخل السجن.
وقالت المديرة إن النزيلة كانت تتحدث باستمرار عن الوقت الذي تمضيه في الصالة الرياضية وفقدانها الوزن، مشيرةً إلى أن الإدارة تلقّت اتصالات من أشخاص يستفسرون عن إمكانية دخول السجن بهدف إنقاص أوزانهم. ولم تتضمّن التصريحات المنقولة عنها تسمية روان بن حسين صراحةً.
وكانت روان قد كشفت، في تصريحات سابقة، عن التزامها بتمارين يومية طوال فترة احتجازها، موضحةً أنها لم تكن تفوّت يوماً من دون ممارسة الرياضة، وأن مدة التدريب كانت تتراوح بين ساعة وثلاث ساعات، بحسب حالتها.
ووصفت تدريباتها بأنها كانت شديدة ومجهدة، مؤكدةً أنها كانت تنهيها متصبّبةً بالعرق، قبل أن تتساءل عن الأسباب التي تمنع الآخرين من ممارسة الرياضة في ظروف أكثر سهولة.
لكن روان قدّمت لاحقاً صورة مختلفة عن خلفيات هذا الالتزام، موضحةً أن الإفراط في التدريب ارتبط بمعاناة نفسية كانت تحاول التعامل معها، ولم يكن مجرّد رغبة في تحسين لياقتها أو خسارة الوزن.
وفي حديثها عن تلك المرحلة، كشفت عن مرورها بأزمة نفسية حادة ومحاولة سابقة لإنهاء حياتها، إلى جانب تأثّرها بالطلاق ووفاة والدتها، ولجوئها إلى الإفراط في تناول الكحول وإساءة استخدام الأدوية.
وأقرّت بأن التمرين المفرط تسبّب لها في إصابات جسدية، معتبرةً أن تجربة السجن شكّلت نقطة تحوّل أوقفت تدهور حالتها، ومنحتها فرصة لإعادة النظر في حياتها والتعامل مع واقعها بصورة مختلفة.



