أخبار خاصة

نجوم “فريندز” يغيبون عن وثائقي ماثيو بيري.. الحزن بعيداً عن الكاميرات

متابعة بتجــرد: اختار النجوم الخمسة لمسلسل «فريندز»، جينيفر أنيستون وكورتني كوكس وليزا كودرو ومات ليبلانك وديفيد شويمر، عدم المشاركة في الوثائقي «ذا وان أباوت ماثيو بيري»، الذي يتناول حياة زميلهم الراحل ومسيرته الفنية والإنسانية، وفق تقارير إعلامية نقلت عن مصادر مطّلعة.

وبحسب هذه التقارير، اتخذ كلّ منهم قراره بصورة فردية، من دون اتفاق على موقف جماعي، مفضّلين الحفاظ على خصوصية حزنهم وتجنّب استعادة تجربة الفقد أمام الكاميرات.

وأوضحت المصادر أن نجوم المسلسل سبق أن عبّروا علناً عن ألمهم بعد وفاة بيري، ولا يرغبون في العودة إلى تلك المشاعر الصعبة من أجل عمل تلفزيوني.

وخصّت التقارير جينيفر أنيستون بالإشارة إلى صعوبة الحديث مجدداً عن رحيل صديقها المقرّب، موضحةً أن قرارها ينبع من رغبتها في الاحتفاظ بذكرياتها والتعامل مع حزنها بعيداً عن الأضواء، ولا يعكس موقفاً سلبياً من صنّاع الوثائقي أو من تكريم إرث بيري.

ويتألف العمل، الذي أخرجته ماري روبرتسون، من ثلاثة أجزاء، ويستند إلى مقابلات مع أفراد من عائلة بيري وأصدقائه وزملائه، لاستعادة محطات من حياته وصراعه مع الإدمان، إلى جانب أثره الفني والإنساني.

ومن بين المشاركين شقيقته ميا بيري بويك، التي تتحدث عن جوانب من حياته الشخصية والتحديات التي واجهها قبل وفاته في تشرين الأول 2023، عن عمر ناهز 54 عاماً.

ويستحضر عنوان الوثائقي أسلوب تسمية حلقات «فريندز»، التي اشتهرت بعناوين تبدأ بعبارة تعني «الحلقة التي…»، في إشارة إلى العمل الذي ارتبط به اسم بيري طوال عشرة مواسم، بين عامَي 1994 و2004، من خلال شخصية «تشاندلر بينغ».

وعقب رحيله، أصدر أبطال المسلسل بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن علاقتهم تجاوزت الزمالة إلى روابط عائلية، فيما استعاد عدد منهم ذكريات شخصية جمعته به، مشيدين بموهبته الكوميدية وأثره في حياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى