أخبار خاصة

“أفضل مني”.. سيلفستر ستالون يفاجئ الجميع بشأن بطل I Play Rocky

متابعة بتجــرد: كشف صنّاع فيلم «أنا أؤدي روكي» عن إعجاب النجم سيلفستر ستالون بأداء الممثل الشاب أنتوني إيبوليتو، الذي يجسّد شخصيته في العمل المتناول لكواليس صناعة فيلم «روكي» عام 1976، مؤكدين أن ردّ فعله تجاوز الإشادة بالتشابه بينهما إلى تقدير الأداء التمثيلي نفسه.

وجاءت التصريحات خلال مؤتمر صحافي خاص بمصوّتي جوائز «الغولدن غلوب»، عُقد في 26 تشرين الأول، بمشاركة المخرج بيتر فاريلي وعدد من أبطال الفيلم ومنتجيه، بالتزامن مع الإعلان عن اختياره لافتتاح الدورة السابعة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وأوضحت المنتجة ميشيل وايس أن ستالون طلب الاستعانة بممثل أقل شهرة لتجسيد شخصيته، ما دفع الفريق إلى التفكير في إجراء بحث عالمي، قبل أن يبادر إيبوليتو بإرسال تجربة أداء مسجّلة، شاهدها مدير اختيار الممثلين ريك مونتغمري وعرضها على بقية صنّاع العمل.

وبحسب المنتج كريستيان باها، أُرسلت التجربة إلى ستالون، الذي علّق قائلاً: «هذا الشاب أفضل مني». وأضاف أن النجم عرض التسجيل على بناته، اللواتي فوجئن بالتشابه الكبير بين إيبوليتو ووالدهن في شبابه.

وكشف المنتج توبي إيمريش عن رسالة أخرى من ستالون وصف فيها ما شاهده بقوله: «هذا ليس تقليداً، بل أداء تمثيلي»، مشيداً بقدرة الممثل على تقديم الشخصية بما يتجاوز محاكاة الملامح وطريقة الكلام.

من جانبه، تحدث إيبوليتو عن تواصله مع ستالون قبل بدء التصوير بنحو شهر، بعدما أمضى فترة في البحث والتحضير للدور. وأوضح أنه شعر بالتوتر في البداية، لكنه وجد أمامه شخصاً متعاوناً ومستعداً للحديث بصراحة عن المرحلة الصعبة التي سبقت نجاحه في هوليوود.

وأشار إلى أن مشاركة ستالون تفاصيل تلك الفترة، وما رافقها من وحدة وصعوبات، ساعدته على فهم الشخصية بصورة أعمق. كما لفت إلى أن التحدّي شمل تجسيد ستالون وإعادة تقديم أدائه لشخصية الملاكم «روكي بالبوا» في مشاهد من الفيلم الأصلي.

وعن رحلة الإنتاج، أوضح إيمريش أن المشروع واجه صعوبة في الحصول على دعم استوديوهات هوليوود، قبل التوجّه إلى مهرجان كان لبيع حقوق التوزيع الدولية بالتعاون مع شركة «فيلم نيشن»، ثم إقناع «أمازون» بالمشاركة في المشروع للسوق الأميركية.

وكشف المخرج بيتر فاريلي أن ميزانية الفيلم بلغت نحو 30 مليون دولار، خُصّص منها عشرة ملايين للحقوق، فيما استغرق التصوير 34 يوماً. وأكد حرص الفريق على إعادة تقديم مشاهد شهيرة من «روكي» بدقة، مع الحدّ من استخدام المؤثرات البصرية قدر الإمكان، رغم صعوبة استعادة أجواء السبعينيات.

ويستعرض «أنا أؤدي روكي» رحلة ستالون في كتابة سيناريو الفيلم وتمسّكه بأداء البطولة رغم العقبات، وصولاً إلى خروج العمل إلى النور وتحوله إلى محطة بارزة في مسيرته.

ويشارك في بطولته، إلى جانب أنتوني إيبوليتو، مات ديلون وآنا صوفيا روب وستيفان جيمس وجاي دوبلاس.

ومن المقرر أن يفتتح الفيلم الدورة السابعة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي تُقام من 11 إلى 20 تشرين الثاني 2026، ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة. ويتزامن عرضه مع مرور خمسين عاماً على انطلاق المهرجان وصدور فيلم «روكي» الأصلي.

كما يُطرح في دور سينما مختارة بالولايات المتحدة في السادس من تشرين الثاني، قبل توسيع عرضه في العشرين من الشهر نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى