أخبار خاصة

طرد ملكي لم يُفتح ومحتواه مجهول.. ومطالبات بفحصه بالأشعة

متابعة بتجــرد: أثار طرد صغير غير مفتوح داخل «بيت دمى الملكة ماري» فضول المتابعين، بعدما سلّطت مؤسسة المجموعة الملكية البريطانية الضوء عليه، مؤكدةً أنها لا تعرف ما يحتويه.

ويستقرّ الطرد أسفل أحد أرفف قبو النبيذ في المنزل المصغّر، ويحمل عبارة مكتوبة بخط اليد: «إلى جلالة الملكة، قصر باكنغهام». وبحسب ما نقلته تقارير عن منشور المؤسسة، لم يسبق فتحه، ما ترك محتواه بابًا مفتوحًا أمام التخمينات.

كتاب مصغّر أم زجاجة عطر؟

وتنوّعت تعليقات المتابعين حول محتويات الطرد؛ إذ رجّح بعضهم أن يضمّ كتابًا مصغّرًا لمكتبة بيت الدمى، فيما اقترح آخرون احتمال احتوائه على زجاجة عطر صغيرة أو تذكار شخصي.

وتبقى هذه الاحتمالات مجرّد تكهّنات، في ظلّ عدم إعلان المؤسسة عن طبيعة ما بداخله أو هوية مرسله. كما أن العبارة المكتوبة على غلافه لا تكفي لنسبته إلى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، خلافًا لما ورد في بعض التغطيات.

بيت تاريخي بتفاصيل دقيقة

ويعود بيت الدمى إلى الملكة ماري، زوجة الملك جورج الخامس وجدّة إليزابيث الثانية، وقد شُيّد بين عامَي 1921 و1924 بتصميم من المعماري البريطاني إدوين لوتينز، ليكون نموذجًا مصغّرًا لمنزل أرستقراطي يعكس تفاصيل الحياة في تلك الحقبة.

وصُمّم البيت بمقياس واحد إلى اثني عشر، بمساهمات من أكثر من 1500 فنان وحرفي ومصنّع. ويضمّ غرفًا مفروشة بعناية ومكتبة ومرآبًا وقبوًا للنبيذ، إلى جانب كهرباء ومياه جارية ومصاعد تعمل فعليًا.

مكتبة من مئات الكتب الصغيرة

وتُعدّ المكتبة من أبرز معالم البيت، إذ تضمّ نحو 600 كتاب مصغّر، بينها أعمال كُتبت خصيصًا لها، ما يفسّر ترجيح بعض المتابعين أن يكون الطرد مرتبطًا بمحتوياتها.

ومنذ انتقاله إلى قلعة وندسور عام 1925، يتيح بيت دمى الملكة ماري للزوّار تأمّل عالم متكامل من المنمنمات، فيما أضاف الطرد المغلق تفصيلًا غامضًا إلى مقتنياته الكثيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى