أخبار خاصة

ميغان ماركل تكشف مفاجأة في قضية والدها.. تحذيرات سبقت التحقيق بسنوات

متابعة بتجــرد: أعربت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، عن ضيقها الشديد إزاء الاتهامات المتداولة بحق والدها توماس ماركل، مؤكدةً أن قرارها منعه من التواصل مع طفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، جاء بهدف حمايتهما.

وفي بيان أصدرته يوم الجمعة 23 أكتوبر، عبّرت ميغان عن تعاطفها مع أي أطفال يُحتمل أن يكونوا قد تعرّضوا للأذى، وأملت في تحقيق العدالة وإبقاء سلامتهم أولوية. وينفي والدها الاتهامات الموجّهة إليه.

ادعاءات سابقة وراء قرار الابتعاد

وأوضحت ميغان أنها اطّلعت قبل سنوات على خطاب يتضمّن ادعاءات مقلقة بشأن والدها، وقالت إنها تلقّت آنذاك تطمينات بأن الأمر يخضع للتحقيق.

وربطت بين تلك المعلومات وقرارها إبقاء مسافة بينها وبين والدها، مشيرةً إلى أن منع التواصل مع طفليها كان إجراءً لحمايتهما، ومعربةً عن أملها في أن تساعد التطورات الأخيرة على فهم موقفها.

تحقيق في الفلبين

وجاء بيان دوقة ساسكس بعد تقارير عن العثور على مواد يُشتبه في احتوائها على صور اعتداء جنسي على أطفال، ضمن مقتنيات والدها في منزله السابق بمدينة سيبو الفلبينية.

وأكد مسؤول بوزارة العدل الفلبينية أن فريقًا مختصًا بمكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت يتولى التحقيق. وبحسب التقارير، قدّم توماس ماركل جونيور، الأخ غير الشقيق لميغان، أدلة للسلطات، بينها حاسوب محمول. ولم تُعلن نتائج نهائية تثبت الاتهامات.

توماس ماركل ينفي

في المقابل، رفض توماس ماركل الاتهامات، ووصفها في تصريحات نقلتها صحيفة «ديلي ميل» بأنها أكاذيب مؤذية. كما دافعت ابنته سامانثا ماركل عنه، وشكّكت في رواية شقيقها بشأن المواد التي قال إنه عثر عليها.

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي علمه بالادعاءات، واستعداده لدعم السلطات الفلبينية عند الاقتضاء، والتحقيق في أي مخالفات محتملة للقانون الفيدرالي الأمريكي مرتبطة بالقضية.

شرطة لندن توضح ملابسات الخطاب

وفي تطور لاحق لبيان ميغان، أوضحت شرطة العاصمة البريطانية أنها تلقّت الخطاب في يناير 2019، وأحالته إلى مكتب دوق ودوقة ساسكس للاطلاع، لكنها لم تشارك مضمونه مع أجهزة إنفاذ قانون أخرى.

وكانت ميغان قد أشارت إلى عام 2018، قبل أن يوضح متحدث باسمها أن الالتباس في التاريخ وارد، وأن سجلّ الشرطة هو المرجع الدقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى