أخبار خاصة

رقم ميغان ماركل يتسرّب من مجموعة مدرسية.. أزمة خصوصية جديدة

متابعة بتجــرد: تعرضت ميغان ماركل لخرق جديد لخصوصيتها، بعدما جرى تداول لقطة شاشة من مجموعة خاصة بأولياء الأمور عبر تطبيق «واتساب»، ظهر فيها رقم هاتفها الشخصي ورسالة كتبتها ترحيباً بانضمامها إلى المجموعة.

وتزامنت الواقعة مع انتقال طفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى مدرسة أخرى بعد يومين فقط من بدء الدراسة، نتيجة صعوبات أمنية ولوجستية مرتبطة بالرحلة اليومية، من دون وجود ما يثبت ارتباط القرار بتسريب الرقم.

رسالة ترحيب تكشف رقم ميغان

بحسب تقارير بريطانية، انضمت ميغان إلى مجموعة «واتساب» مخصصة لأولياء أمور الصف الثالث، في الليلة التي سبقت بدء آرتشي عامه الدراسي في المدرسة البريطانية.

وبعدما رحّبت إحدى الأمهات بانضمامها، ردت ميغان برسالة جاء فيها: «مرحباً أيتها الأمهات! شكراً على الترحيب الدافئ. أنا سعيدة جداً لكوني جزءاً من هذا المجتمع».

إلا أن شخصاً من داخل المجموعة التقط صورة للمحادثة وجرى تداولها لاحقاً، فيما ظهر رقم ميغان الشخصي ضمن التفاصيل المعروضة.

ولم تُعرف هوية الشخص الذي نشر لقطة الشاشة للمرة الأولى، كما لم يتضح ما إذا كان إظهار الرقم متعمداً أو حدث نتيجة مشاركة المحادثة من دون الانتباه إلى البيانات الظاهرة فيها. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من ممثلي ميغان بشأن الواقعة.

انتقال آرتشي وليليبت إلى مدرسة أخرى

جاء تسريب الرقم بالتزامن مع قرار الأمير هاري وميغان نقل طفليهما من المدرسة بعد يومين من بدء الفصل الدراسي.

وأكد متحدث باسم الزوجين أن القرار اتُّخذ بعد مناقشات مع فريق الحماية بشأن الجوانب العملية للترتيبات الأمنية، مشدداً على أنه لا يعكس أي موقف سلبي من المدرسة أو مستوى الرعاية التي تلقاها الطفلان.

وأعرب هاري وميغان عن امتنانهما للمعلمين والعاملين لما قدموه إلى الأسرة، فيما أشارت التقارير إلى أن آرتشي وليليبت أبديا ارتياحهما للمدرسة خلال الفترة القصيرة التي أمضياها فيها.

الازدحام يعقّد مهمة الحماية

كشفت تقارير أن الازدحام المروري على الطريق المؤدي إلى المدرسة تسبب في انفصال سيارة العائلة عن المركبة التي تقل عناصر الحماية الخاصة خلال الرحلة الصباحية.

ورأى الفريق الأمني أن بقاء السيارتين عالقتين وسط الازدحام، إلى جانب تكرار المسار نفسه يومياً، قد يصنع نمطاً ثابتاً يسهل توقّعه ويزيد صعوبة تأمين العائلة.

وانتقل الطفلان بالفعل إلى مدرسة أخرى أقرب إلى مقر إقامة الأسرة، بعد خضوع الموقع الجديد وترتيبات الوصول إليه لمراجعة أمنية.

ولا تشير المعلومات المتاحة إلى أن تسريب رقم ميغان كان سبباً في تغيير المدرسة، إذ أكدت التصريحات الرسمية أن القرار ارتبط بالرحلة اليومية وترتيبات الحماية.

تقييم أمني جديد لهاري وميغان

تتزامن هذه التطورات مع بدء تقييم جديد للمخاطر الأمنية التي تواجه دوق ودوقة ساسكس، عقب عودتهما للإقامة في المملكة المتحدة برفقة طفليهما.

وتتولى لجنة حماية الشخصيات الملكية والعامة المعروفة باسم «RAVEC» إجراء تقييمين منفصلين لهاري وميغان، ودراسة ظروف إقامتهما وروتين تحركاتهما اليومية.

وكان الزوجان قد فقدا الحماية الشرطية التلقائية الممولة من الدولة عقب تخليهما عن مهامهما الملكية عام 2020، ويعتمدان منذ ذلك الوقت على فريق أمني خاص.

ولا يعني فتح التقييم الجديد منحهما الحماية العامة تلقائياً، إذ ستحدد الجهات المختصة مستوى المخاطر ونوع الإجراءات المناسبة بناءً على نتائج المراجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى