أخبار خاصة

حسن الرداد يعود إلى مكان البدايات: هنا وُلد حلمي

متابعة بتجــرد: عاد الفنان حسن الرداد إلى المكان الذي شهد ولادة حلمه الفني، خلال زيارة خاصة إلى المعهد العالي للفنون المسرحية في أكاديمية الفنون، حيث استعاد ذكريات سنوات الدراسة والتقى عدداً من أساتذته وطلاب المعهد.

واسترجع الرداد لحظة تقديم أوراق التحاقه بالأكاديمية ويومه الأول داخلها، مؤكداً أن المكان يمثّل جزءاً أساسياً من مسيرته، ويحمل في أروقته ذكريات خاصة شكّلت شخصيته الفنية والثقافية.

كما توقف عند حلمه القديم بالوقوف على مسرح المعهد، الذي تحوّل لاحقاً إلى حقيقة قبل انطلاقته في عالم الفن، معرباً عن فخره بانتمائه إلى هذا الصرح الأكاديمي ودراسته فنَّي التمثيل والإخراج بين جدرانه.

2500 متقدّم والقبول لـ26 طالباً

تحدث حسن الرداد عن صعوبة اختبارات الالتحاق بالمعهد، كاشفاً أن نحو 2500 طالب تقدموا للانضمام إلى دفعته، بينما وقع الاختيار على 26 فقط.

واستعاد أول نص مسرحي حفظه استعداداً للوقوف أمام لجنة الاختبارات، مشيراً إلى أن الدراسة لم تقتصر على الأداء، بل شملت قراءة الكتب في الفن والأدب والإلقاء، إلى جانب إعداد البحوث وتقديم مسرحيات من الأدبين العربي والعالمي.

وخلال الزيارة، التقى الرداد عدداً من الطلاب المتقدمين إلى الأكاديمية بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وتبادل معهم الحديث عن أحلامهم وطموحاتهم في دخول المجال الفني.

رسالة وفاء إلى أساتذته

وثّق حسن الرداد زيارته عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، ووجّه رسالة تقدير إلى أساتذته، قائلاً: «النهارده قمت بزيارة لمكان عريق وعزيز قوي على قلبي، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية».

وأضاف: «أنا تخرجت من المعهد ودرست فن التمثيل والإخراج، وقدمت مسرحيات كثيرة من الأدب العالمي والعربي على يد مجموعة من الأساتذة العظام، كانوا من أهم مؤسسي المسرح المصري والعربي، أمثال جلال الشرقاوي وسعد أردش وسميرة محسن، وأساتذة عظام آخرين أكنّ لهم كل التقدير».

وأكد الرداد أن الدراسة الأكاديمية تصقل موهبة الفنان وتعلّمه الالتزام وفهم الدور الحقيقي للفن ومدى تأثيره في المجتمع، إلى جانب المسؤولية التي يتحملها الفنان أمام الجمهور.

واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى أساتذته الذين ساهموا في تشكيل وجدانه الفني، وإلى الأجيال التي شاركت بخبرتها في اكتشاف المواهب وإعدادها للحياة الفنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى