مصطفى قمر يعترض على إعادة غناء “عودة”.. والشعيبي يحذفها ويعتذر

متابعة بتجــرد: اعترض الفنان مصطفى قمر على تقديم الفنان مصطفى الشعيبي أغنية «عودة»، المعروفة أيضاً باسم «في سكوت»، مطالباً إياه بالحصول على إذن مسبق من أصحاب الحقوق قبل نشرها.
وتضامنت إيمان يوسف خليل، أرملة الشاعر الراحل سامح العجمي، نيابةً عن ورثته، مع موقف مصطفى قمر، مؤكدةً ضرورة الحصول على تصريح من أصحاب الملكية الفكرية قبل إعادة تقديم الأغنية.
مصطفى قمر: «لازم تاخد إذن»
بدأت الأزمة بعدما نشر مصطفى الشعيبي نسخته من الأغنية عبر حسابه على «فيسبوك»، ليعلّق مصطفى قمر قائلاً: «يا حبيبي أنا آسف والله، لازم تاخد إذن مني أنا والشاعر علشان تنزلها. ده تعدٍّ على الحقوق ولا أنت مش عارف؟».
بدورها، كتبت أرملة سامح العجمي: «نيابةً عن ورثة الشاعر سامح العجمي، أتضامن مع مصطفى قمر في كلامه. أنت لازم تاخد مننا تصريح قبل ما تغني الأغنية.. الأغنية ليها أصحاب ملكية فكرية».
مصطفى الشعيبي يحذف الأغنية
استجاب مصطفى الشعيبي للاعتراض وحذف الأغنية من حسابه، قبل أن ينشر توضيحاً أكد فيه أنه لم يقصد انتهاك حقوق أصحابها أو تحقيق أي مكاسب مادية من إعادة تقديمها.
وقال: «صحيت الصبح على تعليق صادم الحقيقة بالنسبالي من الفنان مصطفى قمر، وكمان حد بيقول إنه من ورثة أستاذنا سامح العجمي، متضايقين جداً إني غنيت عودة أو في سكوت».
وأوضح أنه لا يمتلك وسيلة تواصل مباشرة مع مصطفى قمر، وطلب من أصدقائه المشتركين نقل اعتذاره إليه، مضيفاً: «أنا لم أستغل التراك بأي شكل مادي، فالأغنية مش موجودة على أي بلاتفورم ولا على يوتيوب، وأنا مش بتربح منها بأي شكل».
«ذكرت صنّاع العمل الأصليين»
أكد الشعيبي أنه ذكر أسماء صنّاع الأغنية الأصليين عند نشر نسخته، معتبراً أن ذلك يأتي تقديراً لهم ولأعمالهم التي ارتبط بها منذ سنوات.
وقال: «أدبياً، أنا ذكرت الصناع الأصليين واديتلهم حقهم اللي يستحقوه تماماً، ولو أقدر أكتر هقول، لأني قبل ما أبقى بعمل مزيكا، فأنا محب لفنهم».
وأضاف أن إعادة تقديمه للأغنية جاءت بدافع المحبة والارتباط بالموسيقى الخاصة بتلك المرحلة، على غرار غناء الفنانين أعمالاً يحبونها خلال البرامج أو مشاركتها عبر حساباتهم.
نسخة سابقة قبل سبع سنوات
كشف مصطفى الشعيبي أنه سبق أن قدّم الأغنية قبل أكثر من سبع سنوات، وأن حميد الشاعري، مطرب النسخة الأصلية وموزّعها، شارك أداءه حينها، إلى جانب إشادات من عدد من الفنانين.
وأضاف: «أنا كنت أول واحد غناها من أكتر من سبع سنين، ووقتها كان عملها شير الأستاذ حميد الشاعري نفسه، مطرب وموزع الأغنية الأصلية، ورامي جمال وأحمد جمال ورحيم وتانيين كتير».
واعتبر الشعيبي أن إعادة غناء الأعمال قد تسهم في زيادة عوائد أصحابها من خلال جمعيات إدارة الحقوق، مؤكداً مجدداً عدم استغلاله الأغنية تجارياً.
واختتم رسالته بالاعتذار إلى مصطفى قمر، معلناً استعداده الكامل لحذف الأغنية إذا كان نشرها قد تسبب له في أي انزعاج، وهو ما قام به بالفعل.




