“فستان الانتقام” يعود إلى المزاد.. أين استقرّت أشهر إطلالات ديانا؟

متابعة بتجــرد: بعد أكثر من ثلاثة عقود على ظهور الأميرة ديانا أمام صالة «سيربنتين» في لندن بفستانها الأسود الشهير، يعود التصميم الذي عُرف لاحقاً باسم «فستان الانتقام» إلى الواجهة، مع الاستعداد لعرضه في مزاد علني جديد في نيويورك.
ولا تقتصر عودة الفستان على استحضار واحدة من أشهر لحظات ديانا، بل تعيد الاهتمام بمصير مجموعة من إطلالاتها التي انتقلت، بعد رحيلها، بين المزادات والمجموعات الخاصة والمؤسسات المعنية بحفظ المقتنيات الملكية.
«فستان الانتقام» يعود بعد نحو 30 عاماً
حمل الفستان الأسود المكشوف الكتفين توقيع المصممة كريستينا ستامبوليان، وكانت ديانا قد اشترته عام 1991، لكنها ترددت في ارتدائه علناً بسبب جرأة تصميمه.
وفي 29 يونيو 1994، اختارته لحضور حفل أقيم في صالة «سيربنتين»، في الليلة نفسها التي بُثّ فيها اعتراف الأمير تشارلز بالخيانة الزوجية. ونسّقته مع عقد من اللؤلؤ يتوسّطه حجر من الياقوت، وحقيبة من «سلفاتوري فيراغامو» وحذاء من «مانولو بلانيك».
وتحوّلت الإطلالة إلى رسالة صامتة عن الثقة واستعادة السيطرة على الصورة العامة، ليكتسب الفستان لاحقاً اسمه المتداول: «فستان الانتقام».
وكان الفستان قد بيع خلال المزاد الخيري الذي أقامته ديانا عام 1997، قبل أن يبقى لدى الزوجين الاسكتلنديين بريج وغراهام ماكنزي. ومن المقرر أن يُعرض مجدداً في مزاد «سوذبيز» بنيويورك في 9 ديسمبر 2026، بقيمة تقديرية تتراوح بين 150 و300 ألف دولار، بعد جولة تشمل لندن وهونغ كونغ وجنيف. وسيُخصص جزء من عائدات بيعه لمصلحة مؤسسة «NHS Lothian Charity».
ويحمل الفستان المخملي الأزرق الداكن، الذي صممه فيكتور إدلشتاين، مكانة خاصة في ذاكرة إطلالات ديانا، بعدما ارتدته خلال مأدبة رسمية في البيت الأبيض عام 1985، ورقصت به مع النجم الأميركي جون ترافولتا.
وبعد بيعه مقابل 240 ألف جنيه إسترليني عام 2013، انتقل الفستان عام 2019 إلى مجموعة «القصور الملكية التاريخية»، التي اشترته مقابل 264 ألف جنيه إسترليني، ليُحفظ ضمن مجموعتها الخاصة بالمقتنيات الملكية ويُعرض في مناسبات مختلفة.
فستان جاك أزاغوري يسجّل رقماً قياسياً
وسجّل فستان أسود وأزرق من تصميم جاك أزاغوري واحداً من أعلى الأسعار التي دُفعت مقابل فساتين الأميرة ديانا، بعدما بيع في مزاد «جوليانز» خلال ديسمبر 2023 مقابل 1,148,080 دولاراً.
وكانت ديانا قد ارتدت التصميم للمرة الأولى في فلورنسا عام 1985، قبل أن تظهر به مجدداً في فانكوفر عام 1986، فيما استقر بعد بيعه لدى جامع مقتنيات خاص.
«فستان العناية» يحفظ إرثها الإنساني
ولم يقتصر تأثير خزانة ديانا على فساتين السهرة، إذ احتفظت إطلالاتها المرتبطة بنشاطها الإنساني بقيمة خاصة، وفي مقدمتها فستان الأزهار المعروف باسم «Caring Dress»، من تصميم دار «Bellville Sassoon».
وارتدت ديانا الفستان خلال عدد من زياراتها إلى المستشفيات وبين عامَي 1988 و1992، قبل أن يُباع في يونيو 2025 مقابل 520 ألف دولار. وفازت به رينيه بلانت، مؤسسة «متحف الأميرة ديانا»، ليصبح جزءاً من المجموعة التي تعمل على حفظ مقتنياتها وإتاحتها للجمهور.
وبعد 29 عاماً على رحيلها، لا تزال ملابس ديانا تتجاوز قيمتها الجمالية والمادية، بعدما تحوّلت إلى سجلّ يوثّق مراحل حياتها وقدرتها على استخدام الأزياء لغةً تعبّر بها عن مواقفها وتحولاتها الشخصية.









