أخبار خاصة

هاري وميغان يعترضان على توصيف القصر.. خلاف يتجاوز المهام الملكية

متابعة بتجــرد: أبدى الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل اعتراضهما على وصفهما بـ«المواطنَين الخاصَّين»، بعد الرسالة الرسمية التي أعادت تأكيد وضعهما كعضوين غير عاملين في العائلة المالكة البريطانية، إذ يفضّل دوق ودوقة ساسكس التعامل معهما باعتبارهما شخصيتين عامتين، في ظل استمرار حضورهما الإعلامي وأنشطتهما الخيرية والتجارية.

ويأتي موقف الزوجين بعد أسابيع من عودتهما إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، والتحاقهما بمدرستين بريطانيتين، في خطوة أعادت فتح ملف علاقة عائلة ساسكس بالقصر وحدود الدور الذي يمكن أن يؤديه هاري وميغان بعد استقرارهما مجدداً في بريطانيا.

اعتراض على التوصيف لا الوضع الملكي

وبحسب تقارير بريطانية، لا يعترض هاري وميغان على حقيقة أنهما لا يؤديان مهام رسمية نيابة عن الملك تشارلز الثالث، وإنما على الطريقة التي جرى بها توصيف موقعهما الحالي.

ويرى الزوجان أن وصفهما بـ«الشخصيتين العامتين» يعكس بصورة أدق طبيعة حضورهما، خصوصاً أنهما يواصلان الظهور في المناسبات وإدارة مشاريعهما الإعلامية والخيرية بصورة مستقلة.

ولا يعني هذا الموقف مطالبتهما بالعودة إلى صفوف أفراد العائلة المالكة العاملين، بل يعكس رغبتهما في التمييز بين صفتهما العامة وبين وضعهما الرسمي داخل المؤسسة الملكية، مع تأكيد أنهما لا يزالان جزءاً من العائلة على المستوى الشخصي.

رسالة ملكية تحسم الوضع الرسمي

وكان الملك تشارلز قد وجّه اللورد تشامبرلين ريتشارد بينيون، أكبر مسؤولي الديوان الملكي، بإرسال رسالة إلى عدد من الجهات الحكومية والعسكرية والرسمية، لتوضيح كيفية التعامل مع هاري وميغان بعد عودتهما إلى بريطانيا.

وأكدت الرسالة عدم حدوث أي تغيير في وضع الزوجين منذ تنحيهما عن مهامهما الملكية عام 2020، وأنهما لا يمثلان الملك أو يؤديان أي واجبات رسمية باسمه.

كما شددت على أن أنشطتهما الخيرية والإعلامية والتجارية تُمارس بصفتهما الشخصية، ولا تُعدّ جزءاً من عمل المؤسسة الملكية، فيما لا يزال الزوجان يحتفظان بصفتي صاحب وصاحبة السمو الملكي، لكنهما لا يستخدمانهما بموجب الترتيبات التي أعقبت انسحابهما من العمل الملكي.

استياء من طريقة إبلاغ فريق ساسكس

ولم يقتصر استياء هاري وميغان على مضمون التوصيف، بل شمل أيضاً طريقة إبلاغهما بالرسالة، إذ قال متحدث باسمهما إنهما شعرا بـ«بعض المفاجأة» بسبب عدم منحهما وقتاً كافياً للاطلاع عليها قبل إعلانها.

وتلقى فريق ساسكس نسخة من الرسالة قبل أكثر من ساعة بقليل على نشرها، وحاول التواصل مع القصر لمعرفة ما إذا كانت قد أُرسلت بالفعل، إلى جانب طلب فرصة لتوضيح عدد من النقاط الواردة فيها.

وفي ذلك الوقت، كان الأمير هاري يحضر اجتماعاً داخل استوديوهات تاور بريدج في لندن، ولم يتمكن فريقه من الوصول إليه قبل توزيع الرسالة على وسائل الإعلام، ما أثار اعتراضاً على آلية التواصل بين الجانبين.

القصر ينفي ارتباط الرسالة بملف الحماية

وتزامن إصدار الرسالة مع تجدد النقاش حول الترتيبات الأمنية الخاصة بالأمير هاري وعائلته، وقرب بحث الملف أمام اللجنة التنفيذية المعنية بحماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات العامة المهمة «RAVEC».

إلا أن مصادر القصر نفت وجود أي ارتباط بين التوجيه الملكي وملف الحماية، مؤكدةً أن الرسالة هدفت حصراً إلى إزالة الالتباس لدى الجهات الرسمية بعد عودة عائلة ساسكس إلى بريطانيا.

وتكشف التطورات الجديدة استمرار الخلاف بين الطرفين حول الصورة التي يجب أن يُفهم من خلالها وجود هاري وميغان في المملكة المتحدة؛ فبينما يتمسك القصر بالفصل الكامل بين حياتهما المستقلة والعمل الملكي الرسمي، يسعى الزوجان إلى الحفاظ على مكانتهما كشخصيتين عامتين وصلتهما العائلية بالملك، من دون العودة إلى الالتزامات الملكية التي تخليا عنها قبل ست سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى