أخبار خاصة

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا بطفليهما.. منزل سرّي وحياة خارج القصر

متابعة بتجــرد: بعد أكثر من ست سنوات على انسحابهما من واجباتهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، عاد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى بريطانيا برفقة طفليهما الأمير آرشي، البالغ سبع سنوات، والأميرة ليليبيت، البالغة خمس سنوات، لبدء فصل جديد من حياتهما العائلية.

ووصل دوق ودوقة ساسكس إلى مطار برمنغهام في 26 آب (أغسطس) 2026، على متن رحلة خاصة قادمة من كاليفورنيا، تمهيداً لقضاء فترة ممتدة في بريطانيا والتحاق طفليهما بمدرسة بريطانية مع انطلاق العام الدراسي الجديد في أيلول (سبتمبر).

عودة إلى بريطانيا لا إلى القصر

لا تعني عودة هاري وميغان استئناف أدوارهما الرسمية داخل العائلة المالكة، إذ لا يزال الاتفاق الذي أعقب قرارهما في عام 2020 ساري المفعول، ولن يتولّى الزوجان أي مهمات أو ارتباطات باسم التاج.

كما لن يقيم هاري وميغان في منزل “فروغمور كوتيدج” أو في أي من العقارات الملكية، بل اختارا منزلاً خاصاً خارج لندن، وسط تكتم شديد على موقعه حفاظاً على أمن العائلة وخصوصيتها.

ورجّحت تقارير بريطانية أن يكون المنزل في منطقة كوتسوولدز الريفية، إلا أن موقعه لم يُعلن رسمياً. كما يحتفظ الزوجان بمنزلهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، ما يشير إلى أنهما سيقسمان وقتهما بين بريطانيا والولايات المتحدة.

آرشي وليليبيت وراء توقيت العودة

يرتبط توقيت العودة بصورة أساسية برغبة هاري وميغان في منح طفليهما فرصة التعرّف عن قرب إلى جذورهما البريطانية، والعيش لفترة في البلد الذي نشأ فيه والدهما.

ومن المقرر أن يبدأ آرشي وليليبيت عامهما الدراسي في بريطانيا خلال أيلول، فيما بقي اسم المدرسة سرياً لأسباب تتعلق بخصوصيتهما وأمنهما.

ولا تزال مدة إقامة العائلة غير محسومة بصورة نهائية، إذ وصفتها مصادر مقرّبة بأنها فترة ممتدة وقابلة للتغيير، وليست بالضرورة انتقالاً دائماً ونهائياً من الولايات المتحدة.

لقاء عائلي مع الملك تشارلز

سبقت هذه العودة خطوة لافتة نحو تخفيف التوتر داخل العائلة الملكية، بعدما استقبل الملك تشارلز الثالث الأمير هاري وميغان وطفليهما في لقاء عائلي خاص داخل مقر “هايغروف” في تموز (يوليو) الماضي.

ومثّل اللقاء فرصة نادرة للملك لرؤية حفيديه، بعد سنوات من اللقاءات المحدودة، في ظل خضوعه للعلاج من السرطان. ورغم الأجواء العائلية التي أحاطت بالزيارة، لا يمكن اعتبارها مصالحة ملكية شاملة أو تمهيداً لعودة هاري إلى مهامه السابقة.

القطيعة مستمرة مع الأمير وليام

في المقابل، لا تزال العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأمير وليام شديدة التوتر، بعد سنوات من الخلافات التي تفاقمت عقب مقابلة هاري وميغان مع أوبرا وينفري، والوثائقي الذي قدّماه عبر “نتفليكس”، وما ورد في مذكرات هاري “Spare”.

ولم تظهر حتى الآن مؤشرات جدّية إلى مصالحة قريبة بين الشقيقين، كما لم يُسجَّل حضور وليام خلال اللقاء العائلي الذي جمع هاري وميغان بالملك تشارلز في “هايغروف”.

الأمن أبرز تحديات الإقامة الجديدة

يُعدّ ملف الحماية الأمنية أحد أبرز التحديات التي تواجه هاري وميغان، خصوصاً مع إقامتهما لفترة ممتدة في بريطانيا والتحاق طفليهما بالمدرسة.

ومن المتوقع أن تخضع الترتيبات الأمنية لتقييم الجهات البريطانية المختصة وفق مستوى المخاطر، في وقت لم تُحسم فيه علناً الجهة التي ستتحمّل كلفة الحماية خلال إقامة العائلة.

حياة موزّعة بين بريطانيا وكاليفورنيا

لا تمثّل العودة تراجعاً كاملاً عن الحياة التي أسّسها هاري وميغان في الولايات المتحدة، إذ سيواصل الزوجان إدارة نشاطاتهما المهنية والتجارية بين البلدين.

ومن المنتظر أن تتيح الإقامة البريطانية لهاري متابعة ارتباطاته الخيرية عن قرب، ولا سيما مع مؤسسة ألعاب “إنفيكتوس”، وجمعيتَي “WellChild” و”Scotty’s Little Soldiers”.

أما ميغان، فستواصل إدارة علامتها الخاصة بأسلوب الحياة “As Ever”، إلى جانب مشاريعها وشراكاتها الإنتاجية. كما ترددت تقارير عن احتمال مشاركتها في الموسم الثالث من مسلسل “The Gentlemen”، من إنتاج “نتفليكس”، إلا أن الأمر لم يُؤكّد رسمياً حتى الآن.

وبذلك، يفتتح هاري وميغان مرحلة مختلفة لا تعيدهما إلى عباءة المؤسسة الملكية، بل ترسم لهما حياة عائلية ومهنية موزّعة بين بريطانيا وكاليفورنيا، وسط تقارب حذر مع الملك تشارلز وقطيعة لا تزال مستمرة مع الأمير وليام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى