أخبار خاصة

سوزان نجم الدين تكشف ثمن الشهرة وأدواراً رفضتها: الوقت أكبر فاتورة

متابعة بتجــرد: حلّت الفنانة سوزان نجم الدين ضيفةً على برنامج “لمن يهمه الفن”، الذي تقدّمه الإعلامية أميرة نور عبر إذاعة “نغم إف إم”، وتحدثت عن بداياتها الفنية وعلاقتها بالشهرة والأسرة، إلى جانب الأدوار التي اعتذرت عنها والشخصيات التي تحلم بتقديمها.

وأكدت سوزان أن شغفها بالتمثيل لا يزال حاضراً رغم سنوات عملها الطويلة، مشيرةً إلى أنها تتعامل مع الفن بروح المبتدئة التي لا تتوقف عن التعلّم والحلم.

سوزان نجم الدين: الدموع ليست ضعفاً

تحدثت سوزان عن علاقتها بالدموع، مؤكدةً أنها لا تعتبرها دليلاً على الضعف، بل تعبيراً صادقاً عن المشاعر، ولا سيما في لحظات الفرح والمناجاة.

وقالت: “الدموع مش ضعف، وما فيش أحلى من دموع الفرح، وأمتع حاجة في الدنيا لحظة الدموع اللي بتنزل وقت بكائي ومناجاتي لربنا”.

وكشفت أن زفاف ابنتها كان من أكثر المواقف التي دفعتها إلى البكاء من شدة الفرح، مضيفةً: “بكيت دموع الفرح أول مرة لما جوّزت بنتي”.

رؤيتها للأمومة والرجل

تطرقت سوزان نجم الدين إلى أهمية السنوات الأولى في تكوين شخصية الطفل، معتبرةً أن الدور الأساسي للأم يتركز خلال السنوات الست الأولى من عمره.

وقالت: “مؤمنة إن دور الأم بينتهي عموماً عند سن الست سنوات، لأن الطفل بيبقى زي الإسفنجة لحد العمر ده”.

وعن نظرتها إلى الرجل، اختصرت رؤيتها بثلاث كلمات، قائلةً: “الرجل بالنسبة إليّ يعني المسؤولية والأمان والعطاء”.

كما عبّرت عن رغبتها في فتح المجال أمام المواهب الجديدة، مضيفةً: “نفسي نفتح أبواباً جديدة للنجوم الشباب، ونشوف الفنانين الحاليين في أنماط مختلفة. أنا ست لسه بتعلّم وبحب وبخاف وبقع وبحلم، ولسه عندي شغف البنت الصغيرة”.

الهندسة والفن في حياة سوزان نجم الدين

أكدت سوزان أن دراستها للهندسة لم تُبعدها عن الفن، بل ساعدتها على تكوين رؤية مختلفة تجاه الإبداع وبناء مسيرتها على أسس قوية.

وقالت: “دراستي للهندسة لم تُبعدني عن الفن، لأن الهندسة أم الفنون، ومهنة المهندس المعماري مثل الفن في إخراج شكل الحياة”.

وأضافت: “تعلّمت أن البناء اللي مالوش أساس قوي بيقع من أقل هزة، وفي الفن بنبني تاريخ”.

وشدّدت على أنها ستختار التمثيل مجدداً لو عاد بها الزمن، ولكن بحماسة أكبر، موضحةً: “بالنسبة لي، التمثيل لسه هواية عندي لغاية دلوقتي”.

هكذا اكتشفت موهبتها أمام الكاميرا

كشفت سوزان أنها أدركت موهبتها منذ وقوفها للمرة الأولى أمام الكاميرا، بعدما تمكّنت الشخصية التي جسّدتها من إبعادها تماماً عن شخصيتها الحقيقية.

وقالت: “حسيت إني ممثلة من أول دور وقفت فيه قدام الكاميرا، ونسيت فيه إني سوزان، لأن الشخصية اللي مثّلتها طردت شخصيتي الحقيقية، وعرفت وقتها إني ممثلة”.

وأوضحت أن الشهرة جاءتها في سن مبكرة، لكن وعيها ودعم أسرتها ودراستها وثقافتها ساعدتها على تحقيق التوازن بين عملها وحياتها العائلية.

الوقت أغلى ما دفعته مقابل الشهرة

كشفت سوزان نجم الدين أن الوقت كان الثمن الأكبر الذي دفعته مقابل الشهرة، قائلةً: “ثمن الشهرة اللي دفعته من حياتي كان الوقت، لأنه أكبر فاتورة ما بترجعش”.

وتحدثت عن علاقتها بنفسها، معتبرةً أنها الصديقة الأقرب إليها، وأضافت: “صديقتي الصدوقة هي نفسي، وبحب أردّ عليها في معظم الأوقات”، لافتةً إلى أنها لا تتسرّع في قراراتها وقد تميل أحياناً إلى التردد.

تحلم بشخصية صعيدية أو شعبية

عبّرت سوزان عن إعجابها باللهجات المصرية، ولا سيما الصعيدية، مؤكدةً رغبتها في تقديم شخصية تنتمي إلى البيئة الصعيدية أو الشعبية.

وقالت: “بعشق اللهجات الصعيدية والمصرية، ونفسي أعمل شخصية صعيدية أو شعبية، وساعتها هقدّمها بشكل ما يتنسيش”.

وفي المقابل، كشفت أنها اعتذرت عن تجسيد شخصيات عدد من نجمات الزمن الجميل، بينهن أسمهان وليلى مراد وهند رستم، بسبب عدم اقتناعها بالمستوى الفني للمشاريع التي عُرضت عليها.

وأوضحت: “اعتذرت عن أدوار أسمهان وليلى مراد وهند رستم لضعف المستوى الفني، وما ينفعش أدخل دور لقامات كبيرة ويبقى المستوى الفني ضعيف”.

سوزان نجم الدين تتمنى العمل مع حمادة هلال مجدداً

تطرقت سوزان إلى تجربتها مع الفنان حمادة هلال في مسلسل “ابن أصول”، معربةً عن أمنيتها في أن يكون دورها قد حقق صدى جماهيرياً أكبر.

وقالت: “كنت عايزة دوري في مسلسل ابن أصول مع حمادة هلال ينجح أكتر من كده”.

وفي الوقت نفسه، أشادت بحمادة هلال على المستويين الإنساني والفني، مضيفةً: “حمادة هلال مسالم وحبّوب وشخصية جدعة جداً، ونفسي أشتغل معاه مرة تانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى