أخبار خاصة

“مطلوب عائلياً” يؤجّل “نصيب” ياسمين صبري في السينما

متابعة بتجــرد: كشف المؤلف أحمد عبد الفتاح سبب تأجيل عرض فيلم “نصيب”، الذي تخوض من خلاله الفنانة ياسمين صبري أولى بطولاتها السينمائية المطلقة، رغم انتهاء صنّاعه من تصوير كل مشاهده.

وأوضح عبد الفتاح أن التأجيل يعود إلى ارتباط ياسمين صبري بعرض فيلم “مطلوب عائلياً”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنان كريم عبد العزيز، إذ فضّل صنّاع “نصيب” عدم طرح الفيلمين في دور السينما خلال الفترة نفسها.

وأشار إلى أن الفيلم سيُطرح بعد عرض “مطلوب عائلياً”، حتى يحصل كل عمل على فرصته الكاملة في شباك التذاكر، من دون أن تظهر ياسمين صبري بفيلمين في توقيت واحد.

ياسمين صبري في حيرة بين أكثر من عريس

تدور أحداث فيلم “نصيب” في إطار رومانسي اجتماعي، حول فتاة تجد نفسها في حيرة بين أكثر من عريس خلال رحلة بحثها عن الشخص المناسب للارتباط به، قبل أن تتغير حياتها مع نشوء قصة حب تجمعها بالشخصية التي يجسّدها معتصم النهار.

وتدخل البطلة في سلسلة من المواقف والمفارقات التي تقود الأحداث إلى تطورات غير متوقعة، فيما يشكّل الفيلم تعاوناً جديداً بين ياسمين صبري ومعتصم النهار.

ويشارك في بطولة العمل كل من رحمة أحمد، وخالد سرحان، ودنيا ماهر، وعمر الشناوي، ووليد فواز، وطارق الإبياري، وهو من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج أحمد خالد أمين.

تعاون جديد مع كريم عبد العزيز

تستعد ياسمين صبري أيضاً لعرض فيلم “مطلوب عائلياً”، الذي يجمعها بكريم عبد العزيز للمرة الثانية سينمائياً، بعد تعاونهما في فيلم “المشروع X”.

ودفع ارتباطها بالفيلم صنّاع “نصيب” إلى إعادة ترتيب موعد طرحه، تجنّباً لوجود العملين في دور السينما بالتزامن، على أن يُعلن الموعد الجديد فور الاستقرار عليه.

ياسمين صبري تكشف ضغوط حياتها

وكانت ياسمين صبري قد تحدثت عن الضغوط التي تواجهها رغم الشهرة والنجاح، مؤكدةً خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” عبر قناة ONE، أن حياتها لا تخلو من المتاعب، وقالت: “الحياة فيها عناء وشقاء وكبد”.

كما كشفت عن خوفها من السفر بالطائرة، ولا سيما عند التعرّض للمطبّات الهوائية، موضحةً: “أنا ما بحبش الطيارات، أنا بخاف منها… بخاف من المطبّات وبرتعش وأعرق وبيحصل لي حاجات غريبة”.

وأشارت إلى أن طبيعة عملها تفرض عليها التصوير لساعات طويلة، تصل إلى نحو 12 ساعة يومياً في الأفلام والمسلسلات، ونحو 10 ساعات في الإعلانات، لافتةً إلى حرصها على الحصول على قسط كافٍ من النوم واستعادة طاقتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى