أخبار خاصة

ميغان ماركل تواجه تمرّداً منزلياً.. وسمعتها تلاحقها قبل العودة إلى بريطانيا

متابعة بتجــرد: تواجه ميغان ماركل أزمة جديدة داخل منزلها في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، بعدما زعمت تقارير صحافية أن دوقة ساسكس واجهت صعوبة في توظيف مدبّرات منزل، بسبب انطباعات سلبية خلّفها أسلوبها خلال مقابلات العمل.

وتأتي هذه الادعاءات بالتزامن مع تقارير عن استعداد ميغان وزوجها الأمير هاري للعودة إلى بريطانيا برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، من أجل إقامة ممتدة تبدأ قبل نهاية الشهر.

اتهامات بالتعالي خلال مقابلات التوظيف

نقل موقع «Page Six» الأميركي عن مصدر لم يسمّه أن عدداً من العاملات في مونتيسيتو رفضن العمل لدى دوق ودوقة ساسكس، بعدما أصرت ميغان على إجراء مقابلات التوظيف بنفسها.

وزعم المصدر أن أسلوبها بدا للبعض «متعجرفاً وفظاً»، ما أثار استياء عدد من المتقدمات ودفعهن إلى تداول تجاربهن داخل أوساط العاملات في المنطقة.

وأضاف أن سمعة ميغان المزعومة انتشرت إلى درجة تحوّل معها رفض العمل لدى الزوجين إلى مادة للمزاح بين بعض مدبّرات المنازل في مونتيسيتو. ولم يرد ممثلو هاري وميغان على طلب الموقع التعليق على هذه الادعاءات.

اتهامات سابقة واستقالات داخل فريق ساسكس

أعادت التقارير الجديدة إلى الواجهة اتهامات سابقة طاولت ميغان خلال فترة عملها ضمن العائلة الملكية، إذ سبق أن اتُّهمت بالتنمّر على عدد من مساعديها، وهي ادعاءات نفتها دوقة ساسكس.

وكان قصر باكنغهام قد فتح مراجعة داخلية بشأن تلك الاتهامات، لكنه لم ينشر نتائجها كاملةً. كما غادر أربعة موظفين بارزين فريق هاري وميغان في حزيران (يونيو) 2025، قبل تسجيل استقالات أخرى في صفوف فريقهما خلال الفترة اللاحقة.

جيران مونتيسيتو يترقبون رحيل هاري وميغان

وبالتزامن مع الحديث عن عودة الزوجين إلى بريطانيا، نقل «Page Six» عن بعض سكان مونتيسيتو شعورهم بالارتياح لقرب مغادرتهما، معتبرين أن وجودهما جلب اهتماماً إعلامياً كثيفاً إلى المنطقة المعروفة بخصوصيتها وهدوئها.

وأكد أحد المصادر أن هذا الموقف لا يمثّل جميع سكان الحي، بل يعبّر عن رأيه وآراء أشخاص تحدث إليهم، فيما أرجع الاستياء إلى الضجة الصحافية المستمرة المحيطة بالزوجين.

ومن المقرر، وفقاً للتقارير، أن يعود الأمير هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا قبل نهاية الشهر برفقة طفليهما، لإقامة ممتدة لا تعني استئناف مهامهما الملكية، إذ سيواصلان حياتهما بصفتهما عضوين غير عاملين في العائلة الملكية، إلى جانب متابعة مشاريعهما الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى