تايلور سويفت تفضح الوجه الخانق للشهرة.. وهكذا تنتقم من منتقديها

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة العالمية تايلور سويفت عن الآلية التي تعتمدها للتعامل مع ضغوط الشهرة، مؤكدةً أنها تذكّر نفسها باستمرار بأنها اختارت هذا الطريق، وأن قدرتها على مواصلة صناعة الموسيقى تجعل كل ما يرافق نجاحها مستحقاً للعناء.
وجاء حديث سويفت، البالغة من العمر 36 عاماً، خلال جلسة خاصة بعنوان «The Icon Sessions»، نظّمتها أكاديمية التسجيل ضمن جناح مؤلفي الأغاني والملحنين، وحاورها خلالها الرئيس التنفيذي للأكاديمية هارفي ماسون جونيور حول مسيرتها الممتدة لأكثر من 20 عاماً.
«أنتِ اخترتِ هذا».. حوار تايلور سويفت مع نفسها
اعترفت تايلور سويفت بأن حياتها تحت الأضواء قد تصبح في بعض الأحيان «ضخمة بصورة يصعب التحكم بها»، موضحةً أنها طوّرت على مرّ السنوات مجموعة من الآليات للتكيّف مع هذا الضغط.
وقالت إنها تردّد لنفسها: «أنتِ اخترتِ هذا. تختارينه كل يوم»، لتذكير ذاتها بأنها كانت تستطيع الانسحاب قبل وصول حياتها المهنية إلى هذا الحجم، لكنها قررت الاستمرار بسبب حبها الشديد للموسيقى.
وأضافت أن كل ما يرافق الشهرة يبقى مستحقاً للعناء، ما دامت قادرة على مواصلة تأليف الأغنيات وتقديم الموسيقى إلى جمهورها.
الموسيقى ليست طريقاً إلى إرضاء الجميع
وتوقفت سويفت عند الصعوبات التي واجهتها في بداية مسيرتها، حين حاول بعض العاملين في صناعة الموسيقى التشكيك في قدرتها على مخاطبة فئات معينة من الجمهور أو دفعها إلى تقديم نفسها ضمن قالب محدد.
وأكدت أنها أدركت لاحقاً أنها تصنع الموسيقى من أجل الأشخاص الذين يهتمون بها، وينظرون إليها كوسيلة تساعدهم على التعامل مع تجاربهم الحياتية، تماماً كما فعلت هي في مراحل مختلفة من حياتها.
وأوضحت أن إصدار أعمال تحبها بصدق لا يشكّل طريقاً إلى نيل «القبول الشامل»، معتبرةً أن استمرار الفنان رغم إدراكه هذه الحقيقة يعني أنه يمارس عمله للأسباب الصحيحة.
هكذا ترد تايلور سويفت على منتقديها
وكشفت تايلور سويفت عن جانب ساخر في تعاملها مع الانتقادات، موضحةً أنها تجد أحياناً متعة في الرد على مَن يسخرون منها من خلال كلماتها وأغنياتها.
وقالت إنها تتعمّد في بعض الأحيان استخدام مفردات يحتاج منتقدوها إلى البحث عن معانيها قبل مهاجمتها، في طريقة ذكية لتحويل السخرية والانتقادات إلى مادة فنية.
وأشارت إلى أن الانتقادات قد تمنحها أحياناً دافعاً إبداعياً، لكنها لا تجعلها تسعى إلى إرضاء الجميع، إذ يبقى حبها للموسيقى وعلاقتها بجمهورها الأساس الذي يدفعها إلى الاستمرار.





