أخبار خاصة

إصابة بالغة تُجبر ظافر العابدين على استخدام العكازين

متابعة بتجــرد: فاجأ النجم التونسي ظافر العابدين جمهوره بالكشف عن تعرّضه لإصابة بالغة في قدمه، من خلال مقطع مصوّر نشره عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقه بتعليق مقتضب قال فيه: «الحمد لله على كل شيء».

ووثّق العابدين في الفيديو مراحل رحلته العلاجية، مستعرضاً صوراً لأشعة الرنين المغناطيسي أظهرت موضع الإصابة، إلى جانب لقطات لقدمه وقد بدت عليها كدمات واضحة وتورّم. كما شارك متابعيه لحظات خضوعه للفحوص الطبية، وقيام الطاقم الطبي بلفّ قدمه بالجبس والضمّادات.

واستدعت الإصابة ارتداءه حذاءً طبياً داعماً (Walking Boot) والاستعانة بعكازين للمشي. ورغم ذلك، حرص العابدين على طمأنة محبيه، إذ ظهر في بداية الفيديو ونهايته مبتسماً وبروح معنوية عالية، من دون أن يكشف السبب الدقيق وراء إصابته أو تفاصيل حالته الصحية.

نشاط فني مكثّف لظافر العابدين

تأتي إصابة ظافر العابدين بالتزامن مع نشاطه الفني المكثّف، إذ عُرض له أخيراً مسلسل «ممكن»، الذي شكّل أول تعاون درامي له مع النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم. وحقق العمل، الذي عُرض على منصة «شاهد»، أصداءً واسعة، وقدّم فيه العابدين شخصية مركّبة لفتت انتباه المشاهدين.

وجسّد النجم التونسي شخصية الطبيب «زياد سليمان»، المنتمي إلى عائلة أرستقراطية عريقة. ورغم ثقافته وحياته التي تبدو مثالية من الخارج، يتخذ زياد خيارات قد تعاكس التيار ولا تحظى برضا المحيطين به، وهو ما أضفى على الشخصية أبعاداً مختلفة وجاذبة.

وقال العابدين: «أعتبر أن حياة زياد العائلية من الخارج قد تبدو مثالية، إلى حدّ يحلم به الكثيرون، لكن بمجرد الغوص في تفاصيلها، يتكشف حجم عدم الرضا الكبير في حياته الزوجية تحديداً».

وأضاف أن حياة زياد تتخذ مساراً جديداً تماماً عندما يلتقي بـ«نور»، وهي امرأة تنتمي إلى طبقة اجتماعية فقيرة وعاشت حياة مغايرة لكل ما يألفه، موضحاً أنه ينسجم مع هذا الاختلاف ويقع في حبها، ليبدأ سريعاً في رؤية تفاصيل وأشياء لم يلتفت إليها سابقاً.

وأشاد ظافر العابدين بالكيمياء التي جمعته بنادين نجيم في تعاونهما الأول، معتبراً أن لقاءهما الفني تأخر كثيراً، وأن الجمهور كان ينتظر رؤيتهما معاً على الشاشة بشغف.

وقال: «لقد كنت محظوظاً في مسيرتي الفنية بالعمل مع ممثلات قديرات في العالم العربي، أمثال هند صبري ومنة شلبي ونيللي كريم وأمينة خليل وكارمن بصيبص، وكانت كلها ثنائيات مميزة وناجحة، والآن جاءت محطة العمل مع نادين».

وإلى جانب الدراما، يواصل العابدين ترسيخ حضوره في مجال الإخراج السينمائي، إذ شارك بفيلمه الجديد «صوفيا»، الذي تولّى تأليفه وإنتاجه وإخراجه وبطولته، في الدورة الـ41 من «مهرجان سانتا باربرا السينمائي الدولي» في الولايات المتحدة الأميركية.

ويمثّل «صوفيا» التجربة الإخراجية الثالثة لظافر العابدين، بعد النجاح الذي حققه في فيلمَي «غدوة» و«إلى ابني».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى