يسرا اللوزي تلجأ إلى العلاج النفسي وتكشف ما تغيّر في حياتها

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة يسرا اللوزي، خلال استضافتها في برنامج «معكم» الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة «ON»، العديد من الجوانب الشخصية والمهنية في حياتها، متحدثةً عن ضغوط العمل الفني وتأثير ساعات التصوير الطويلة فيها، إلى جانب تجربتها مع العلاج النفسي وكواليس عدد من أبرز مشاهد مسلسل «كان يا ما كان».
وأكدت يسرا أن فترات التصوير الطويلة تترك أثراً كبيراً في حياتها، قائلةً: «بعد فترات تصوير طويلة بكون مش قادرة أمارس حياتي اليومية بشكل طبيعي».
وانتقدت الظروف التي يعمل فيها الفنانون داخل مواقع التصوير، معتبرةً أنها أصبحت أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة، وقالت: «ظروف التصوير غير آدمية، وبتزداد سوء كل سنة، وظروف التمثيل في مصر صعبة جداً»، في إشارة إلى ساعات العمل الطويلة والإرهاق المستمر.
العلاج النفسي غيّر نظرتها إلى الحياة
وتطرقت يسرا اللوزي إلى تجربتها مع العلاج النفسي، مؤكدةً أنها استعانت بطبيبة ساعدتها على فهم الكثير من الجوانب المرتبطة بشخصيتها، قائلةً: «رحت لطبيبة نفسية، وبتساعدني أفهم أكتر حاجات عن شخصيتي».
وأوضحت أن هذه التجربة انعكست إيجاباً على حياتها وطريقة تعاملها مع الآخرين، إذ تعلّمت أهمية وضع حدود واضحة والفصل بين حياتها الشخصية وعملها.
وأضافت: «اتعلمت إمتى أحط حدود، وإمتى أرفض الطلبات اللي بتتوجه لي، علشان ما تأثرش على حياتي اليومية الطبيعية».
مبادرات إنسانية بلا مقابل
وخلال اللقاء، أشادت منى الشاذلي بالدور الإنساني الذي تؤديه يسرا اللوزي بعيداً من الشاشة، مؤكدةً أنها تحرص على المشاركة في المبادرات المجتمعية والتطوعية من دون انتظار أي مقابل.
وقالت يسرا بروح مرحة إن أغلب المبادرات التي تشارك فيها تكون بلا مقابل مادي، مضيفةً ضاحكةً: «نفسي أعمل حاجة فيها مقابل».
وأكدت إيمانها بمبدأ «الكارما»، وأن الخير الذي يقدّمه الإنسان سيعود إليه في وقت ما، وهو ما يدفعها إلى مواصلة دعم القضايا والمبادرات التي تؤمن بها.
من جانبها، أشارت منى الشاذلي إلى أن يسرا تمتلك حساً إنسانياً عالياً، وتحمل هموم الآخرين وتسعى دائماً إلى مساندتهم، معتبرةً أن هذا الجانب ينعكس بوضوح على اختياراتها الفنية ومشاركاتها المجتمعية.
ماجد الكدواني يفاجئها أمام الكاميرا
وكشفت يسرا اللوزي كواليس أحد أبرز مشاهد مسلسل «كان يا ما كان»، موضحةً أن الجملة التي أثارت تفاعل الجمهور خلال مشهد الطلاق أمام المأذون لم تكن مكتوبة في السيناريو.
وأوضحت أن الفنان ماجد الكدواني فاجأها أثناء التصوير بقوله: «بحبك»، ما أدى إلى ظهور رد فعل تلقائي منها أمام الكاميرا، وأضافت: «أنا كيسرا اتخضيت لأن ده مكانش مكتوب، ولما قالها اتثبت مكاني فعلاً».
وأكدت أن عنصر المفاجأة عزّز صدقية المشهد وساهم في وصوله إلى الجمهور بهذا التأثير، مشيرةً إلى أن مخرج العمل كريم العدل كان يشجّع الممثلين على الارتجال كلما كان ذلك يخدم الشخصيات ويضيف واقعية إلى الأحداث.
«الحضن الأخير» كان اقتراحها
كما كشفت يسرا أنها صاحبة اقتراح تنفيذ مشهد «الحضن الأخير» قبل مغادرة الشخصية، موضحةً أن «داليا» لم تكن تكره زوجها، وإنما كانت تعيش تجربة إنسانية معقّدة، لذلك رأت أن المشهد يعكس حقيقة مشاعرهما في لحظة الانفصال.
وشدّدت على أن الهدف من هذه التفاصيل كان تقديم شخصيات قريبة من الواقع، وإظهار العلاقات الإنسانية بصورة أكثر صدقاً وعمقاً، بعيداً من المعالجات التقليدية التي اعتاد عليها الجمهور.



