أخبار خاصة

شاكيرا تودّع Ghetto Kids بالدموع.. وتفتح أمامهم باب مدريد

متابعة بتجــرد: عاشت النجمة العالمية شاكيرا لحظات مؤثرة مع أعضاء فرقة الأطفال الأوغندية «Ghetto Kids»، خلف كواليس حفلها الثاني في مركز «باركليز» بمدينة بروكلين، مؤكدةً أن العلاقة التي جمعتهم ستتجاوز حدود المسرح والتعاون الفني.

والتقت شاكيرا أعضاء الفرقة بعد انتهاء الحفل، وحرصت على توديعهم قبل عودتهم إلى أوغندا، مؤكدةً أنهم سيبقون أصدقاء إلى الأبد وأنها ستواصل التواصل معهم، إلى جانب ولديها ميلان وساشا اللذين نشأت بينهما وبين الأطفال علاقة قريبة خلال الفترة الماضية.

دعوة محتملة إلى مدريد

ولم تستبعد الفنانة الكولومبية تجدد لقائها بالفرقة، إذ لمّحت إلى احتمال دعوتهم للمشاركة في إقامتها الفنية المرتقبة في مدريد، قائلةً لهم: «ربما أراكم في مدريد… ربما ترغبون في المجيء إلى مدريد».

ورغم أن مشاركة «Ghetto Kids» في حفلات مدريد لم تُحسم رسميًا حتى الآن، أثارت كلمات شاكيرا حماسة أعضاء الفرقة، خصوصًا بعد التجارب التي جمعتهم على عدد من المسارح الكبرى.

ومن المقرر أن تقدم شاكيرا سلسلة حفلات في مدريد خلال أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (أكتوبر) 2026، ضمن إقامة فنية ضخمة تُقام في مساحة صُممت خصيصًا لتقديم تجربتها الموسيقية.

الدموع تغلب شاكيرا

وظهرت شاكيرا في مقطع مصور وهي تغالب دموعها أثناء وداع الأطفال، معبّرةً عن امتنانها للسعادة والطاقة والموهبة التي حملوها معهم إلى المسرح.

وأرفقت الفيديو برسالة كتبت فيها: «لقد جلب أولاد غيتو كيدز إلينا فرحتهم وحبهم المعدي، وألهمونا كثيراً بموهبتهم، ليذكّرونا بأن هناك أطفالاً كثيرين حول العالم يعيشون في ظروف منسية، ويمتلكون إمكانات هائلة تنتظر الفرصة لإظهارها».

وأضافت متسائلةً: «ما الذي يمكن أن يكون أكثر إلحاحاً لحكوماتنا ورجال الأعمال والمهنيين من الاستثمار في الأطفال؟ وما الذي يجب أن يحدث حتى يحصل الأطفال حول العالم على فرص متساوية؟».

وحظيت رسالتها بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أشاد متابعون باستخدامها منصتها العالمية لتسليط الضوء على مواهب الأطفال وضرورة توفير فرص متكافئة لهم.

من مقطع راقص إلى مسارح عالمية

وبدأت علاقة شاكيرا بفرقة «Ghetto Kids» عقب إطلاق دعوة عالمية لتقديم رقصات على أغنية «Dai Dai»، إذ لفت المقطع الذي قدّمه الأطفال أنظارها، فدعتهم إلى مشاركتها العرض الختامي لكأس العالم 2026.

وبعد ظهورهم معها في الحدث الكروي، واصل الأطفال حضورهم إلى جانبها خلال حفلاتها في مركز «باركليز»، حيث قدموا الأغنية أمام الجمهور، لتتحول مشاركتهم من فرصة فنية إلى علاقة إنسانية عبّرت شاكيرا عن رغبتها في استمرارها بعد عودتهم إلى أوغندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى