أخبار خاصة

حكم صادم بعد 10 سنوات.. يورو واحد لكيم كارداشيان في قضية السطو المسلح

متابعة بتجــرد: بعد نحو عشر سنوات على حادث السطو المسلّح الذي تعرضت له كيم كارداشيان في باريس عام 2016، أصدرت محكمة فرنسية قراراً بمنحها تعويضاً رمزياً بقيمة يورو واحد، وهو المبلغ الذي طلبته بنفسها، بحسب محامٍ مشارك في القضية.

وكانت كارداشيان قد تعرّضت للاحتجاز تحت تهديد السلاح داخل مقر إقامتها، بينما استولى اللصوص على مجوهرات تُقدّر قيمتها بنحو تسعة ملايين دولار، لم يُستعد معظمها حتى الآن.

وأُطلق على المتهمين في القضية إعلامياً لقب «لصوص الأجداد»، بسبب تقدم عدد منهم في السن وامتلاكهم سجلات جنائية سابقة.

كيم كارداشيان طلبت التعويض الرمزي

أكد محامٍ مشارك في القضية لوكالة «أسوشيتد برس» أن كيم كارداشيان، البالغة 45 عاماً، كانت على علم بقيمة التعويض، وأن مبلغ اليورو الواحد جاء بناءً على طلبها.

يورو واحد تعويضاً لكيم كارداشيان بعد سرقة مجوهراتها بالملايين

بعد نحو عشرة أعوام على حادث السطو المسلح الذي تعرضت له كيم كارداشيان في باريس عام 2016، قضت محكمة فرنسية بمنحها تعويضاً رمزياً قدره يورو واحد فقط، وهو المبلغ الذي كانت قد طلبته لإثبات مسؤولية المتهمين والاعتراف بما تعرضت له.

وكانت كارداشيان قد أدلت بشهادتها أمام المحكمة الجنائية في وقت سابق، ضمن القضية التي حوكم فيها عدد من المتهمين المعروفين إعلامياً باسم «لصوص الأجداد»، بسبب أعمارهم المتقدمة وسجلات بعضهم الجنائية السابقة.

كيم كارداشيان طلبت التعويض الرمزي

أكد محامٍ مشارك في القضية لوكالة «أسوشيتد برس» أن كيم كارداشيان، البالغة 45 عاماً، كانت على علم بقيمة التعويض، وأن مبلغ اليورو الواحد جاء بناءً على طلبها.

وحصلت صديقتها منذ الطفولة، سيمون هاروش، على التعويض الرمزي نفسه بناءً على طلبها. وكانت هاروش موجودة في الطابق السفلي من الفندق لحظة اقتحام غرفة كارداشيان.

وقالت كارداشيان وهاروش، في بيان مشترك، إنهما ممتنتان لنظام العدالة الفرنسي لاعترافه بهما ضحيتين للحادث، مؤكدتين أن القرار لا يتعلق بالمقابل المالي، بل بالمساءلة والاعتراف بما حدث.

وأضافتا أن التجربة كانت مؤلمة ولا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم، معربتين عن أملهما في تجاوز هذه المرحلة ومواصلة التعافي.

تعويضات لموظف الفندق وإدارته

في المقابل، حصل موظف استقبال سابق في الفندق، قال إنه عانى صدمة نفسية نتيجة الواقعة، على تعويض قدره 126 ألفاً و472 دولاراً، فيما حصل الفندق على 57 ألفاً و741 دولاراً، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

تفاصيل سرقة كيم كارداشيان في باريس

تعود القضية إلى تشرين الأول/أكتوبر 2016، عندما تعرضت كيم كارداشيان للسطو تحت تهديد السلاح خلال وجودها في باريس لحضور أسبوع الموضة.

واقتحم خمسة رجال مسلحين غرفتها داخل أحد الفنادق، وقيّدوها واحتجزوها داخل الحمام، قبل أن يسرقوا مجوهرات قُدرت قيمتها بنحو تسعة ملايين دولار، ولم يُستعد معظمها حتى اليوم.

وضمت المسروقات سوارين من الألماس من «كارتييه»، وقلادة من الذهب والألماس، وأقراطاً من «لورين شوارتز»، وساعة ذهبية من «رولكس»، إضافة إلى خاتم قُدرت قيمته بأربعة ملايين دولار، كان قد أهداه إليها زوجها السابق كاني ويست.

وتمكنت كارداشيان من تحرير يديها بعد مغادرة المهاجمين، قبل أن تتوجه إلى غرفة مصففة شعرها لطلب المساعدة.

محاكمة «لصوص الأجداد»

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على 17 مشتبهاً به في كانون الثاني/يناير 2017، من بينهم الشقيق الأصغر لسائق كارداشيان في باريس.

وبعد سنوات من التحقيق، استُدعيت كارداشيان إلى فرنسا عام 2025 للإدلاء بشهادتها في محاكمة عشرة أشخاص ارتبطت أسماؤهم بالقضية، وأطلق عليهم الإعلام الفرنسي لقب «لصوص الأجداد».

وواجه المتهمون أدواراً متفاوتة في القضية، إذ نُسبت إلى بعضهم المشاركة المباشرة في عملية السطو، بينما وُجهت إلى آخرين اتهامات بالمساعدة أو الارتباط بالجريمة.

كيم كارداشيان: كنت متأكدة أنني سأموت

استعادت كارداشيان خلال شهادتها تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها، مؤكدة أنها كانت مقتنعة بأن المهاجمين سيقتلونها.

وأوضحت أنها خشيت أيضاً تعرضها لاعتداء، قبل أن تدرك أن هدفهم كان الاستيلاء على مجوهراتها. ورغم ذلك، ظل الخوف يسيطر عليها بعدما قيّدوا يديها وقدميها وطلبوا منها التزام الصمت.

وأضافت أن أحد اللصوص ألقاها على أرض الحمام قبل مغادرتهم، فانتظرت دقائق للتأكد من رحيلهم، ثم نجحت في تحرير نفسها وطلب النجدة.

وكشفت أن الحادث غيّر شعورها بالأمان بصورة كاملة، إذ بات يرافقها ما بين أربعة وستة حراس شخصيين بصورة دائمة، حتى خلال وجودها داخل منزلها في كاليفورنيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى