أخبار خاصة

الأمير جورج يقترب من “إيتون”.. والكلية تستعد بمجمع رياضي استثنائي

متابعة بتجــرد: يستعد الأمير جورج، الابن الأكبر للأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، لبدء مرحلة تعليمية جديدة في كلية إيتون العريقة (Eton College)، التي تتزامن استعداداتها لاستقباله مع تنفيذ مشروع تطوير رياضي ضخم، في خطوة تعكس حرص المؤسسة التعليمية على تعزيز مرافقها وفق أعلى المعايير.

وكشفت كلية إيتون، التي سبق أن تخرّج فيها كل من الأمير ويليام والأمير هاري، عن مشروع إنشائي جديد لإنشاء مجمع رياضي متطور، يهدف إلى توفير بيئة تدريبية متكاملة تسهم في تنمية المهارات الرياضية والبدنية للطلاب، بما يواكب أحدث المعايير العالمية.

وسيضم المجمع الجديد مجموعة واسعة من المنشآت الرياضية المتخصصة، من بينها صالة للتايكوندو والفنون القتالية، ومحاكي غولف ثلاثي الأبعاد، وميدان رماية حديث، ومركز متكامل للياقة البدنية والتسلق، إلى جانب صالة مخصصة لرياضة المبارزة ومركز متطور لرياضة الأسكواش، بما يتيح للطلاب ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية على مدار العام.

وتنسجم هذه المرافق مع اهتمامات الأمير جورج الرياضية، إذ يُعرف بشغفه بعدد من الرياضات، أبرزها كرة القدم، والأسكواش، والتايكوندو، وركوب الخيل، ما يوفر له بيئة مناسبة لمواصلة ممارسة هواياته بالتوازي مع مسيرته الأكاديمية.

ولا تقتصر مميزات كلية إيتون على المستوى الأكاديمي والرياضي، إذ تتميز أيضًا بقربها من منزل عائلة ويلز في “أديلايد كوتيج” بمدينة وندسور، الأمر الذي يمنح الأمير جورج فرصة قضاء عطلات نهاية الأسبوع مع والديه وشقيقيه، الأميرة شارلوت والأمير لويس، رغم نظام الإقامة الداخلية الذي تعتمده الكلية.

وتُعد كلية إيتون، التي أسسها الملك هنري السادس عام 1440، واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية الداخلية في العالم، إذ خرّجت على مدى قرون عددًا كبيرًا من أفراد العائلة الملكية البريطانية، إلى جانب أكثر من 20 رئيس وزراء بريطاني، فضلًا عن شخصيات بارزة في مختلف المجالات.

ويُنظر إلى التحاق الأمير جورج بالكلية باعتباره محطة مفصلية في مسيرته، إذ تمثل الدراسة في إيتون جزءًا من مسار إعداده لتحمل مسؤولياته المستقبلية داخل العائلة الملكية، من خلال بيئة تعليمية تجمع بين الانضباط الأكاديمي، وتنمية الشخصية، وتعزيز المهارات القيادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى