بعد 25 عاماً على أزمتها الصحية.. شارون ستون تكشف أصعب فصول معركتها

متابعة بتجــرد: بعد 25 عاماً على إصابتها بنزيف دماغي كاد يودي بحياتها، كشفت النجمة الأميركية شارون ستون عن فصل جديد من رحلة تعافيها الطويلة، معلنةً أنها توقفت في أيلول/سبتمبر الماضي عن تناول أحد الأدوية التي وُصفت لها عقب أزمتها الصحية عام 2001.
وأوضحت ستون، في مقابلة مع مجلة «Nineteen92»، أن الأطباء أبلغوها سابقاً بأنها لن تتمكن من التوقف عن تناول ذلك الدواء، إلا أنها اتخذت القرار بعد متابعة دقيقة لحالتها الصحية.
شارون ستون تروي معاناة مرحلة الانسحاب
وصفت شارون ستون مرحلة التوقف عن الدواء بأنها واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها، مشبّهةً أعراضها بالانسحاب من الإدمان، ومشيرةً إلى أنها عانت آثاراً جسدية ونفسية قاسية استمرت نحو أربعة أشهر ونصف.
وأكدت النجمة الأميركية أنها كانت مصممة على اجتياز هذه المرحلة واستعادة حياتها، بعد رحلة علاج وتعافٍ امتدت لأكثر من عقدين منذ إصابتها بالنزيف الدماغي.
كما كشفت أنها توقفت تماماً عن استخدام القنب، موضحةً أن التغيرات الكيميائية في المواد المتداولة حالياً تسببت لها بأزمات صحية، وأدخلتها في نوبة مرضية استمرت شهراً كاملاً.
وأضافت أن طبيب الأعصاب الخاص بها حذّرها من خطورة بعض المواد الحديثة، بعدما تسببت بحالات صحية حادة استدعت نقل مستخدميها إلى أقسام الطوارئ.
لماذا كشفت شارون ستون تجربتها؟
تُعد تجربة شارون ستون واحدة من أبرز قصص التعافي في هوليوود، بعدما غيّر النزيف الدماغي الذي تعرضت له عام 2001 مسار حياتها الشخصية والمهنية، وفرض عليها رحلة طويلة لاستعادة قدراتها والعودة تدريجياً إلى نشاطها.
وتواصل ستون مشاركة تفاصيل تجربتها مع الجمهور لتسليط الضوء على صعوبة التعافي، وما يتطلبه من صبر ومثابرة، مؤكدةً أن تجاوز الأزمات الصحية الكبرى لا يحدث سريعاً، بل يحتاج إلى سنوات من المتابعة والإصرار.
حضور فني متجدد
وعلى الصعيد الفني، تواصل شارون ستون نشاطها، بعدما انضمت إلى الموسم الثالث من مسلسل «Euphoria»، إلى جانب زندايا وسيدني سويني وجاكوب إلوردي، ووصفت مشاركتها في العمل بأنها «شرف كبير».
كما شاركت في الفيلم الكوميدي «In Memoriam»، الذي عُرض ضمن مهرجان تريبيكا السينمائي لعام 2026، ويضم في بطولته مارك مارون وليلي غلادستون وجودي غرير وتاليا رايدر ومايكل ماكين.
وبالتوازي مع التمثيل، تخوض شارون ستون تجربة فنية مختلفة في عالم الرسم والفن التشكيلي، بعدما حوّلت جزءاً من منزلها في بيفرلي هيلز إلى استوديو خاص، وعرضت لوحاتها في عدد من المعارض، لتفتح بذلك مساحة جديدة للإبداع في مسيرتها.



