أخبار عالمية

رسالة دافئة من كيت وويليام للملكة كاميلا.. ومفاجأة تتجاوز أسوار القصر

متابعة بتجــرد: تصدّر أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، قائمة المهنّئين للملكة كاميلا بمناسبة يوم ميلادها الـ79، في لفتة عائلية حملت رسالة ودّ ودعم داخل العائلة الملكية البريطانية.

وأعاد ويليام وكيت، عبر خاصية «الستوري» في حسابهما الرسمي على «إنستغرام»، نشر الصورة الجديدة التي أصدرها قصر باكنغهام للملكة كاميلا احتفالاً بالمناسبة، وأرفقاها برسالة جاء فيها: «نتمنى لجلالة الملكة يوم ميلاد سعيداً جداً».

صورة ملكية وإطلالة تحمل إرثاً خاصاً

وظهرت الملكة كاميلا في الصورة الرسمية بفستان أنيق باللون الأزرق الملكي، مع بروش فاخر على شكل فراشة مرصّع بالألماس والياقوت الأزرق.

والتُقطت الصورة بعدسة المصوّر الملكي كريس جاكسون داخل قاعة الاستقبال الرسمية في قلعة هيلزبورو، خلال زيارة كاميلا إلى إيرلندا الشمالية في مايو الماضي.

ويحمل البروش قيمة تاريخية خاصة، إذ كان قد قُدّم إلى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 1977، قبل أن ينتقل إلى كاميلا، التي ظهرت به في عدد من المناسبات السابقة.

كما نشر الحساب الرسمي للعائلة الملكية صورة أخرى للملكة كاميلا أثناء فتحها أحد الأبواب، وأرفقها برسالة شكر إلى الجمهور على التهاني والتمنيات التي تلقتها في يوم ميلادها.

الملكة كاميلا تهدي الأطفال كتاباً في يوم ميلادها

وبالتزامن مع احتفالها بالمناسبة، أعلنت الملكة كاميلا مبادرة وطنية جديدة لدعم القراءة، تقضي بتقديم نسخة خاصة من رواية «Impossible Creatures» للكاتبة كاثرين رونديل إلى أكثر من 800 ألف طفل في المملكة المتحدة.

وتشمل المبادرة تلاميذ الصف السادس في إنجلترا وويلز وإيرلندا الشمالية، والمرحلة الدراسية المعادلة في أسكتلندا، على أن تصل إليهم الكتب بحلول عيد الميلاد عبر المدارس والمكتبات، إضافةً إلى المستشفيات ودور الرعاية ومراكز الإيواء وبنوك الطعام.

وتأتي المبادرة، التي تحمل اسم «هدية الملكة لعيد الميلاد»، بالتعاون مع الصندوق الوطني لمحو الأمية، الذي ترعاه الملكة كاميلا، ضمن فعاليات العام الوطني للقراءة 2026. وستتضمّن النسخة الخاصة ختماً ملكياً ورسالة شخصية من الملكة تشجّع الأطفال على اكتشاف متعة القراءة.

المناسبة تأتي بعد لقاء عائلي استثنائي

وتزامن يوم ميلاد الملكة كاميلا مع صيف حافل بالنشاطات الملكية، وبعد أيام من اللقاء العائلي الخاص الذي جمعها والملك تشارلز بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، في منزل هايغروف الريفي في 10 يوليو.

وشكّل الاجتماع أول لقاء مباشر يجمع الملك تشارلز بحفيديه منذ عام 2022، وسط محاولات لتقريب المسافات بعد سنوات من التوتر داخل العائلة الملكية.

وأكد قصر باكنغهام انعقاد اللقاء، لكنه أوضح أنه مناسبة عائلية خاصة، مشيراً إلى عدم نشر صور أو الكشف عن تفاصيل ما دار خلاله، حفاظاً على خصوصية أفراد العائلة.

كاميلا ركيزة أساسية في حياة الملك تشارلز

وفي حديث إلى مجلة «People»، أكدت الكاتبة المتخصصة في الشؤون الملكية كاثرين ماير أن كاميلا تمثّل جزءاً أساسياً من حياة الملك تشارلز، معتبرةً أنه «لا يمكن تحقيق المصالحة معه من دونها».

وأتاح منزل هايغروف، بما يتمتع به من خصوصية وهدوء، مساحة مناسبة لإعادة فتح قنوات التواصل العائلي بعيداً عن عدسات الصحافة، في خطوة قد تمهّد لمرحلة مختلفة في علاقة الملك بابنه الأصغر وعائلته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى