مي عمر تكسر صمتها عن صراع النجمات وصدارة التريند

متابعة بتجــرد: دعت الفنانة المصرية مي عمر زميلاتها في الوسط الفني إلى الابتعاد عن الخلافات والمنافسة القائمة على صدارة قوائم الأكثر تداولًا ونسب المشاهدة، مطالبةً بعودة روح المحبة والدعم المتبادل التي كانت تجمع نجمات الفن في الماضي.
وأكدت مي أن النجاح لا يظل حكرًا على فنانة بعينها، وأن لكل نجمة وقتها ومكانتها، مشددةً على ضرورة تقديم صورة إيجابية للجمهور تقوم على التهنئة الصادقة وتمنّي الخير للآخرين.
مي عمر: «نفسي نرجع زي زمان»
وقالت مي عمر، خلال لقائها مع موقع «سناك إكسترا»: «نفسي إن إحنا نرجع زي زمان، وده اللي كنت بحاول أعمله الفترة اللي فاتت. زمان ماكانش فيه إن إحنا نقعد نعلّي على بعض وأنا أعلى».
وأضافت: «ساعات بيبقى فيه حد رقم واحد، وساعات بيبقى فيه حد رقم اتنين، يعني كل واحد ليه وقته في الموسم، وكلنا عندنا أعمال كويسة وأعمال مش أحلى حاجة».
وتابعت: «لازم كلنا ندي مثال كويس للناس، إننا نبارك لبعض وكلنا نتمنى لبعض الخير، وفي الآخر النجاح ده بتاع ربنا».
وتأتي تصريحات مي عمر في ظل المنافسة المستمرة بين الأعمال الفنية، وما يصاحبها من مقارنات بين النجمات حول نسب المشاهدة والإيرادات وصدارة قوائم الأكثر تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
إصابة مي عمر في «شمشون ودليلة»
وعلى الصعيد الفني، تنافس مي عمر خلال موسم صيف 2026 بفيلم «شمشون ودليلة»، الذي يجمعها بالفنان أحمد العوضي في أول بطولة سينمائية مشتركة بينهما.
وكشفت مي عن تعرّضها لإصابة خلال تصوير أحد مشاهد الحركة، موضحةً: «كنت طالعة أجري، وفي الفيلم فيه عصاية في الجزمة بطلعها. وأنا بطلعها وبجري، ماخدتش بالي إن العصاية خرجت، فوقعت واتكعبلت فيها».
وأضافت: «حسّيت إن أنا أكيد مليون في المية اتكسرت، بس رشّيت سبراي وحطّيت تلج وقمت كمّلت»، مؤكدةً أنها استمتعت بتجربة مشاهد الحركة، قبل أن تقول مازحةً: «أنا حبيت الأكشن.. أحمد السقا يخاف مني».
وأشارت مي عمر إلى أنها كانت تبحث عن عمل خفيف بعد تجربتها الدرامية الأخيرة، قائلةً: «هو فيلم لذيذ، وأنا خارجة من رمضان من دور تقيل أوي».
عودة سينمائية بعد غياب
ويعيد فيلم «شمشون ودليلة» مي عمر إلى السينما بعد غياب استمر عامين، وتدور أحداثه في إطار يجمع بين الكوميديا والحركة، بمشاركة خالد الصاوي ومحمد ثروت وعصام السقا وأحمد الرافعي وسامي مغاوري.
والفيلم من تأليف محمود حمدان، وسيناريو وحوار أمجد الشرقاوي وشادي محسن، وإخراج رؤوف السيد، وإنتاج أحمد السبكي.



