قرار جديد بفقدان الجنسية الكويتية.. هل تضم القائمة أسماء فنية؟

متابعة بتجــرد: أصدرت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية قرارًا جديدًا حمل الرقم «11/62» لسنة 2026، قضى بفقدان الجنسية الكويتية لـ38 شخصًا.
ونُشر القرار في ملحق الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، استنادًا إلى المادة 11 من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بشأن قانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدّلة له.
هل تضم القائمة الجديدة فنانين؟
أثار نشر القرار تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال وجود أسماء فنية أو ثقافية معروفة بين المشمولين به، لا سيما بعدما طالت قرارات سابقة عددًا من الشخصيات العامة في المجالات الفنية والثقافية والإعلامية والرياضية.
إلا أنه لم يصدر، حتى الآن، إعلان رسمي يشير إلى وجود فنانين ضمن قائمة الأشخاص الـ38، ما يجعل ما يُتداول في هذا الإطار مجرد تساؤلات غير مؤكدة.
ويأتي القرار ضمن حملة موسّعة تواصل السلطات الكويتية من خلالها مراجعة ملفات الجنسية. وكانت الجهات الرسمية قد أعلنت في يونيو الماضي قرارات شملت 2193 شخصًا، من بينهم الروائي طالب الرفاعي، والمطرب عبد المحسن المهنا، وشقيقه الملحن يوسف المهنا.
فنانون شملتهم قرارات سابقة
وسبق أن شملت قرارات سحب أو فقدان الجنسية عددًا من الأسماء الفنية والشخصيات العامة، من أبرزها الفنانة نوال الكويتية والفنان داوود حسين في ديسمبر 2024، والفنان عبد القادر الهدهود في أبريل 2026.
كما طالت قرارات أخرى الفنان محمد العجيمي، والمخرج أحمد ريان، والكاتب والأديب عبد العزيز السريع.
وشملت القوائم السابقة أيضًا فنانين راحلين ومَن اكتسبوا الجنسية بالتبعية عنهم، من بينهم الفنان عبد الرزاق إبراهيم الخلف، المعروف باسم «بو رزيقة»، والفنان عبد المحسن السهيل.
أسماء من الرياضة والطب
ولم تقتصر مراجعة ملفات الجنسية على الوسط الفني والثقافي، بل امتدت إلى شخصيات من مجالات أخرى، من بينها حارس مرمى المنتخب الكويتي السابق أحمد الطرابلسي، والطبيب يحيى الحديدي، والعميد تركي المطيري.
ولا تزال القرارات المتلاحقة تحظى باهتمام مجتمعي وإعلامي واسع، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت الدفعات المقبلة ستضم أسماء جديدة من الشخصيات العامة.
وتجدر الإشارة إلى أن مصطلحات «فقد الجنسية» و«سحبها» و«إسقاطها» تحمل دلالات قانونية مختلفة وفق المواد المستند إليها في كل قرار، لذلك ينبغي اعتماد الوصف الوارد رسميًا في الجريدة الرسمية لكل حالة.



