في ميلادها الـ79.. الملكة كاميلا تهدي أطفال بريطانيا بوابة إلى عالم القراءة

متابعة بتجــرد: احتفلت الملكة كاميلا بيوم ميلادها التاسع والسبعين، الذي يصادف الجمعة 17 يوليو، بصورة ملكية جديدة نشرها قصر باكنغهام، بالتزامن مع إطلاق مبادرة ثقافية واسعة تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.
وتأتي المناسبة بعد أيام من لقاء عائلي نادر جمعها والملك تشارلز الثالث بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في منزل هايغروف، وسط اهتمام إعلامي واسع بمسار العلاقة داخل العائلة الملكية.
صورة ملكية جديدة في ميلاد كاميلا
ونشر قصر باكنغهام صورة رسمية جديدة للملكة كاميلا، التقطها المصور الملكي كريس جاكسون داخل قاعة الاستقبال الرسمية في قلعة هيلزبورو بإيرلندا الشمالية، خلال الزيارة التي قامت بها برفقة الملك تشارلز في مايو الماضي.
وظهرت الملكة في الصورة وهي تضع بروشًا تاريخيًا على شكل فراشة، مرصعًا بالألماس والياقوت الأزرق، كان قد قُدّم إلى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية خلال زيارتها مدينة برمنغهام في فبراير 1977.
الاحتفال يأتي بعد لقاء عائلي نادر
ويأتي ميلاد الملكة كاميلا بعد أسبوع من استقبالها والملك تشارلز للأمير هاري وميغان ماركل وطفليهما في منزل هايغروف، في لقاء عائلي خاص جرى بعيدًا من عدسات الإعلام.
وشكّل الاجتماع أول لقاء للملك تشارلز بحفيديه المقيمين في ولاية كاليفورنيا منذ عام 2022، بعدما حدّت الخلافات العائلية والترتيبات الأمنية من زيارات عائلة ساسكس إلى المملكة المتحدة خلال السنوات الماضية.
ولم تُنشر أي صور من اللقاء، فيما التزم القصر الملكي بعدم الكشف عن تفاصيله، باعتباره مناسبة عائلية خاصة.
هدية ملكية لجميع الأطفال
وبالتزامن مع نشر صورة يوم ميلادها، أعلنت الملكة كاميلا مبادرة جديدة تقضي بإهداء كتاب إلى كل تلميذ في السنة السادسة الابتدائية في إنجلترا وويلز وإيرلندا الشمالية، والمرحلة السادسة الابتدائية في اسكتلندا، أي للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 10 و11 عامًا.
ومن المقرر أن تصل الكتب إلى التلاميذ قبل عيد الميلاد، ضمن فعاليات العام الوطني للقراءة 2026، الذي يسعى إلى إعادة القراءة إلى قلب الحياة اليومية وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف متعة الكتب.
وسيحصل الأطفال على نسخة خاصة من رواية Impossible Creatures للكاتبة كاثرين رونديل، في مبادرة تُنفذ بالتعاون مع «الصندوق الوطني لمحو الأمية»، الذي تتولى الملكة كاميلا رعايته.
رسالة شخصية من الملكة
وتحمل كل نسخة من الكتاب ختمًا ملكيًا خاصًا، إلى جانب رسالة شخصية من الملكة كاميلا إلى الأطفال، عبّرت فيها عن إعجابها بالرواية، ووصفتها بأنها مغامرة خيالية تنقل القرّاء إلى عالم مليء بالمخلوقات الأسطورية والصراعات المشوّقة، متمنيةً أن يستمتعوا بها بقدر استمتاعها بقراءتها.
كاميلا تواصل دعم القراءة
وتُعرف الملكة كاميلا باهتمامها المستمر بالأدب ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز القراءة ومحو الأمية، كما ترعى عددًا من المؤسسات الخيرية العاملة في هذا المجال، وتشارك بانتظام في فعاليات تسلط الضوء على أثر الكتب في حياة الأفراد والمجتمعات.
وأسست كاميلا مبادرة «غرفة قراءة الملكة»، التي انطلقت في البداية ناديًا للكتاب عبر الإنترنت، قبل أن تتطور إلى مؤسسة خيرية تنظم مهرجانات وفعاليات أدبية وتوفر محتوى ثقافيًا للقرّاء في دول مختلفة.
لقاء أدبي مع سارة جيسيكا باركر
وخلال زيارتها الرسمية إلى نيويورك برفقة الملك تشارلز في أبريل الماضي، شاركت الملكة كاميلا النجمة سارة جيسيكا باركر والإعلامية جينا بوش هاغر في فعالية داخل المكتبة العامة للمدينة، احتفاءً بالكتب والقراءة.
وأشادت سارة جيسيكا باركر خلال اللقاء بالجهود المبذولة لتسليط الضوء على العلاقة بين القارئ والكتاب، مؤكدةً أن القراءة قادرة على إثراء حياة الناس وتعزيز التعاطف والفضول لديهم.
كما سبق للكاتبة كريسيدا كويل أن أثنت على دور الملكة كاميلا في تشجيع الأطفال على القراءة، معتبرةً أنها تدرك «سحر الكتب» وقدرتها على إيصال الرسائل المؤثرة إلى الأجيال الجديدة.





