تصريحات

“أنا السبب”.. أحمد زاهر يكشف شعوره بالذنب تجاه مرض ابنته

متابعة بتجــرد: فتح الفنان أحمد زاهر قلبه، خلال إحدى المقابلات التلفزيونية، متحدثًا بتأثر عن معاناة ابنته الصغرى نور أحمد زاهر مع مرض الغدة الدرقية، كاشفًا عن الألم النفسي الذي عاشه منذ اكتشاف إصابتها، وشعوره الدائم بالذنب كأب.

وأوضح أحمد زاهر أنه مرّ بفترة عصيبة بعد تشخيص حالة ابنته، مؤكدًا أنه ظل لفترة طويلة يحمّل نفسه مسؤولية إصابتها، بعدما سبق أن عانى هو أيضًا من مرض الغدة الدرقية، ولا يزال يتلقى العلاج حتى اليوم، ما جعله يعتقد أن المرض انتقل إليها وراثيًا.

وأشار إلى أنه كان ينعزل أحيانًا ويبكي بمفرده تحت وطأة هذا الشعور، رغم إيمانه بالقضاء والقدر، ومحاولات المقربين منه التخفيف عنه ومواساته.

تفاصيل الحالة الصحية لابنته

وكشف أحمد زاهر أن ابنته نور عانت من عدد من الأعراض، أبرزها زيادة الوزن وبحة الصوت، وهو ما دفعه إلى استشارة أكثر من طبيب حتى تم تشخيص حالتها ووضع خطة علاج مناسبة.

وأكد أن حالتها الصحية بدأت تشهد تحسنًا تدريجيًا بعد تعديل العلاج، مشيرًا إلى أنه يحرص على متابعة وضعها الصحي باستمرار، متمنيًا لها الشفاء التام وتجاوز هذه الأزمة.

تعاطف واسع مع تصريحاته

وأثارت تصريحات أحمد زاهر تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن تعاطفهم مع التجربة الإنسانية التي مرّ بها، مشيدين بصدقه وشجاعته في الحديث عن واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في حياته بعيدًا عن أضواء الشهرة.

تجربة عاشها مرتين

وأعاد حديث أحمد زاهر إلى الأذهان الأزمة الصحية التي مرّ بها قبل سنوات إثر إصابته بمرض الغدة الدرقية، والتي تسببت في ابتعاده عن الساحة الفنية لفترة، كما انعكست بشكل واضح على ملامحه وحالته الصحية، قبل أن يتعافى ويستأنف نشاطه الفني.

ولذلك، حملت تصريحاته عن مرض ابنته بُعدًا إنسانيًا خاصًا، بعدما عاش التجربة مرتين؛ الأولى كمريض، والثانية كأب يخشى على ابنته ويعيش تفاصيل معاناتها لحظة بلحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى