أزمة مسلسل محمد رمضان تتفاقم.. مؤلف ثانٍ ينسحب من المشروع

متاعبة بتجــرد: فاجأ السيناريست هشام هلال الفنان محمد رمضان وصنّاع مسلسله الرمضاني الجديد بالاعتذار عن عدم استكمال كتابة العمل، بعد أيام من انسحاب الكاتب أحمد مراد، ليصبح ثاني مؤلف يغادر المشروع خلال مرحلة التحضيرات.
ولم تُكشف حتى الآن الأسباب الرسمية وراء اعتذار هشام هلال، كما لم تصدر الشركة المنتجة أو محمد رمضان أي بيان يوضح ملابسات هذا التطور، في وقت تتواصل فيه التحضيرات الخاصة بالمسلسل استعداداً لانطلاق التصوير.
ويأتي اعتذار هشام هلال بعد أيام من خروج أحمد مراد من المشروع، إثر خلافات تتعلق بالمعالجة الدرامية والسيناريو، بحسب ما أكدته مصادر من داخل العمل.
وأضافت المصادر أن المفاوضات بين أحمد مراد والجهة المنتجة لم تنجح في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن عدد من التفاصيل الإبداعية، ما انتهى باعتذاره عن استكمال المشروع، مع استمرار التحضيرات والبحث عن كاتب جديد يتولى استكمال السيناريو.
ومع انسحاب هشام هلال أيضاً، يواجه العمل تحدياً جديداً قبل بدء التصوير، إذ تسعى الشركة المنتجة إلى حسم ملف التأليف خلال الفترة المقبلة، تمهيداً للانتهاء من السيناريو ووضع الجدول الزمني للتنفيذ.
التحضيرات مستمرة لموسم رمضان 2027
ورغم هذه التطورات، لا تزال التحضيرات الخاصة بالمسلسل متواصلة، حيث تعمل الشركة المنتجة على استكمال العناصر الفنية، على أن يتم الإعلان عن فريق العمل خلال الفترة المقبلة، بعد حسم ملف التأليف بشكل كامل.
ومن المنتظر أن يشكل المسلسل عودة لمحمد رمضان إلى المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2027، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين كبار نجوم الدراما المصرية.
ويترقب الجمهور الإعلان عن هوية الكاتب الذي سيتولى استكمال المشروع، إلى جانب الكشف عن بقية أبطال العمل، في ظل حرص صُنّاعه على إنهاء التحضيرات مبكراً قبل انطلاق التصوير.
خالد منتصر ينتقد طريقة إدارة المشروع
من جانبه، انتقد الكاتب الصحافي خالد منتصر ما يتردد عن ترشيح أكثر من مؤلف لاستكمال كتابة مسلسل محمد رمضان الجديد، معتبراً أن بعض الأعمال الدرامية تُدار بعيداً عن الأسس الصحيحة لصناعة الفن.
وأوضح، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، أن السيناريو هو نقطة الانطلاق لأي عمل فني، إذ يبدأ المؤلف بوضع المعالجة الدرامية وملخص الأحداث، ثم يناقش المشروع مع المخرج والمنتج، قبل الانتقال إلى مرحلة اختيار الممثلين وتوزيع الأدوار.
وقال: “اللي أنا شايفه إن الدنيا في السينما والدراما ماشية على دماغها بالشقلوب، البداية بقت ممثل نجم، وبعدها هاتوا أي مؤلف يقعد مع النجم لحد ما يشوف رؤيته ويحاول يفصلها درامياً”.
وأشار إلى أن هذه الطريقة ألغت خطوات أساسية في صناعة العمل، مثل بروفات الترابيزة وجلسات العصف الذهني مع المخرج، مضيفاً: “بقى الشعار دلوقتي… أحلام النجم أوامر”.
واستعاد خالد منتصر نماذج من تاريخ الدراما المصرية، مستشهداً بموقف الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة من مسلسل أرابيسك، عندما رفض إجراء تعديلات بناءً على ملاحظات عادل إمام، ورشّح صلاح السعدني لبطولة العمل، كما أشار إلى المكانة التي كان يتمتع بها الكاتب الراحل وحيد حامد، مؤكداً أن كبار النجوم كانوا ينتظرون أعماله قبل التفكير في المشاركة بها.



